أدلى الناخبون الكروات أمس بأصواتهم في انتخابات بلدية حاسمة يتوقع فوز الائتلاف الكرواتي بها، وبالتالي تعديل الحكومة الحالية المعتدلة، وأدلى الناخبون بأصواتهم في 21 دائرة بينها العاصمة زغرب لانتخاب أكثر من 500 مجلس محلي. وهذه اول انتخابات محلية تجرى منذ انتهاء حكم الحزب الديمقراطي الكرواتي الذي استمر عشر سنوات وقاد البلاد للانفصال عن يوغسلافيا الاشتراكية في عام 1991 وبقي في السلطة خلال الحروب التي تلت ذلك. وتشير استطلاعات الرأي الى ان الاحزاب التي تشكل ائتلاف يسار الوسط بزعامة ايفيتشا راكان رئيس الوزراء ستعتمد على الفوز الذي حققته على الحزب الديمقراطي الكرواتي في الانتخابات العامة التي جرت في يناير من العام الماضي مؤكدة الاتجاه الجديد المؤيد لاوروبا. وفاز الحزب الديمقراطي الكرواتي في 16 دائرة في الانتخابات المحلية التي جرت في عام 1997 على الرغم من خسارته في معظم المدن الرئيسية. وتراجعت شعبية الحزب بشكل كبير بعد وفاة مؤسسه واول رئيس لكرواتيا فرانيو توديمان في ديسمبر عام 1999. وستسفر هذه الانتخابات بحسب استطلاعات الرأي عن حرمان المجموعة الديمقراطية الكراوتية من السلطات المحلية التي تمارسها في بعض البلديات والمقاطعات بعد خسارتها في الانتخابات العامة في يناير 2000. وستتيح هذه التغييرات المرتقبة على المستوى المحلي تسهيل الاصلاحات التي ترغب الحكومة بتطبيقها محليا. وستتيح الانتخابات ايضا تقدير حجم كل من الاحزاب الستة المنضوية في الائتلاف الحكومي والتي ترشح كل منها على حدة. والمح رئيس الوزراء ايفيتشا راتشان الى امكان اجراء تعديل حكومي بعد الانتخابات بحسب نتائجها. وتتوقع استطلاعات الرأي ان يفوز الحزب الاجتماعي الديمقراطي بالانتخابات في غالبية كبيرة من المقاطعات الـ20 في البلاد كما في منطقة زغرب التي تعتبر مقاطعة في حد ذاتها. الوكالات