اثارت مشكلة تسرب مياه الصرف الصحي واختلاطها بمياه الشرب في بلدة زملكا بريف دمشق مخاوف الاهالي من انتشار الاوبئة والامراض نتيجة التلوث الحاصل حيث ابدوا قلقهم من الاعراض التي اصابت ابناءهم والتي تجاوزت ما يزيد على 300 اصابة من مختلف الاعمار. وذكر الدكتور عمر شهاب الدين مدير المستوصف في البلدة المذكورة بانه ومنذ اسبوع تم استنفار كافة عناصر المستوصفات والكادر الطبي لاستقبال الحالات التي اخذت ترد إلى المستوصف واكد الدكتور شهاب الدين بأنه تم اخذ عينات من المياه والمواد المأكولة كالبقدونس وبعد فحصها اثبتت النتائج انها خالية من الجراثيم. واوضح انه وزيادة في الحيطة تم توزيع مادة الكلور على الاهالي لتعقيم خزانات المياه كما تم زيادة نسبة الكلور في شبكة المياه من اجل ضمان وتعقيم الانابيب. واكد ان لا وفيات اطلاقا اما الاصابات فقد تجاوزت 300 حالة وعزا رئيس البلدية محمد غرة ورئيس المكتب الفني الدكتور المهندس جابر بركات الخطأ الحاصل لعدم دقة الجهات المشرفة والمنفذة في ذلك الوقت لان مكان اختيار تواجد البئر في هذه النقطة يشكل خطرا نظرا لتقاطعه مع شبكة الكهرباء وشبكة اخرى للصرف الصحي وبذلك يحتاج الامر لنقل البئر إلى مكان اخر.