في اطار الجهود التحديثية الجارية تبحث وزارة النقل السورية انشاء خمسة مطارات جديدة فى مدن الحسكة وحمص وحماة والثورة وتدمر فيما يناقش مجلس الشعب قانوناً يتضمن اضافة 2% على أجور نشر كل إعلان يرصد لصالح صندوق الصحافيين المتقاعدين. المطارات الخمسة الجديدة المزمعة تبلغ تكلفتها نحو «13» مليار ليرة سورية. وذكرت انباء صحفية نشرت في دمشق أمس انه سيتم البدء فى انجاز هذه المشاريع اعتبارا من العام الحالى على ان يتم الانتهاء منها بالكامل مع حلول عام 2005 لتنضم الى المطارات السورية الحالية وهى خمسة ايضا اكبرها مطار دمشق الدولى وهناك مطار فى حلب والباسل فى اللاذقية على شاطيء المتوسط ودير الزور والقامشلى فى منطقة الجزيرة والمنطقة الشرقية. وافادت الانباء انه تقرر بناء مبنى جديد للركاب فى مطار دمشق الدولى وتوسيع مساحات وقوف الطائرات فى المطارات الحالية وتقوية مهابطها وانشاء ممر موانيء فى مطار حلب والباسل الدوليين وانشاء مهبط ثان فى مطار حلب. هذا وكانت احصائية صادرة عن المديرية العامة للطيران المدنى ذكرت انه فى العام الماضى بلغ عدد الركاب القادمين والمغادرين عبر المطارات السورية حوالى مليونى راكب وعدد الطائرات 31569 طائرة وكمية الشحن والبريد 31289 طنا. كما توقعت وزارة السياحة ان يرتفع عدد القادمين الى سوريا من حوالى ثلاثة ملايين سائح عام 2000 الى سبعة ملايين ونصف المليون عام 2020. كذلك يناقش مجلس الشعب مشروع قانون تقدمت به وزارة الاعلام يتضمن اضافة نسبة 2% على أجور نشر كل اعلان تجاري لصالح صندوق تقاعد الصحفيين تحصل من أجر الاعلان من قبل المؤسسة العربية للاعلان وتحول من قبلها الى حساب الصندوق التابع لاعادة الصحفيين واستثنى مشروع القانون ادارات الدولة والجهات العامة ومؤسسات وشركات القطاع العام. ومن الأسباب الموجبة لمشروع القانون ورد ان صندوق تقاعد الصحفيين يعاني من عجز تمويلي وإسوة بالنقابات المهنية التي تؤمن موارد لصناديق تقاعد اعضائها عن طريق الرسوم فان وزارة الاعلام اعدت هذا المشروع لتأمين جزءا من التزامات الصندوق تجاه اعضائه حيث تقرر زيادة نسبة ضئيلة على أجر كل إعلان، ولا يكلف ذلك الدولة أية أعباء مالية باعتبار ان المشروع نص في مادته الثانية على استثناء ادارات الدولة وجميع الجهات العامة ومؤسسات وشركات القطاع العام من النسبة.