أمر الرئيس عبد الرحمن واحد المحاصر بالمشكلات بعقد اجتماع طارئ لمجلس الوزراء اليوم الأحد، ويلقي كذلك خطابا للأمة عبر شاشات التلفزيون وذلك وسط اتهام خصومه له بالسعي إلى حل البرلمان للحيلولة دون اتهامه رسمياً بالفساد، وتزامن هذا مع مناقشة مجلس الأمن الدولي أمس الأول لتطورات الأوضاع في تيمور الشرقية. وقال يحيى ستاكوف المتحدث الرئاسي ان الرئيس الأندونيسي سيجتمع اليوم بكافة أعضاء حكومته بمن فيهم نائبته ميجاواتي وكبار قادة الجيش. وقال يحيى ان الرئيس أمر بعقد الاجتماع لمناقشة أزمة القيادة الوطنية في إندونيسيا. ونفى المتحدث أن يكون الرئيس يخطط لاصدار مرسوم رئاسي يقضي بحل البرلمان لمنع انعقاده في 30 مايو الحالي لطلب عقد جلسة خاصة في مجلس الشعب الاستشاري لاتهامه بالتقصير رسميا تمهيدا لعزله. وقال يحيى «لقد ذكر الرئيس أنه ليس لديه أية نية لفعل ذلك»، في إشارة إلى التصريحات التي أدلى بها واحد الجمعة الماضي ونفى فيها أن يكون لديه خطط بشأن حل البرلمان. إلا أن بعض كبار مساعدي نائبة الرئيس ميجاواتي سوكارنوبوتري صرحوا بأن واحد يفكر جديا في حل البرلمان، على الرغم من أن ثمة شكا فيما إذا كان لديه الصلاحيات الدستورية لذلك. وصرح أريفين بانيجورو زعيم الفصيل البرلماني لحزب ميجاواتي، حزب النضال الديمقراطي الاندونيسي، قائلا إننا نعتبر الامر جاداً. من جهة أخرى ذكر متحدث باسم قصر الرئاسة ان واحد سيلقي اليوم كلمة على الأمة عبر شاشات التلفزيون. وقال المتحدث ان كلمة واحد مسجلة مسبقاً احياء لذكرى تشكيل حركة مناهضة الاستعمار عام 1908 ولم يحدد ساعة إذاعة الكلمة. على صعيد آخر هوجم منزل خاص بمسئول من الحزب الديمقراطي الاندونيسي في جادة الشرقية مساء الجمعة الماضي وقبل يومين من زيارة معتزمة لميجاواتي. من ناحية أخرى ناقش اعضاء مجلس الامن الدولى التطورات السياسية فى اقليم تيمور الشرقية وبرنامج عمل الادارة الانتقالية للامم المتحدة فى الاقليم خلال الفترة المقبلة. وقد تم خلال الاجتماع الذى عقد الليلة قبل الماضية بحث موضوع الانتخابات القادمة فى تيمور الشرقية والتى تم تحديد موعدها فى نهاية شهر اغسطس المقبل، وإعلان لائحة انتخاب المجلس التأسيسى كخطوة اولى نحو استقلال تيمور الشرقية. وكانت مناقشات اعضاء مجلس الامن قد تناولت اتجاهين رئيسيين الاول حول عملية الانتخابات وبعض الاجراءات المتعلقة بها، والثاني حول اعمال العنف ومدى تأثيره على الوحدة الوطنية والسياسية لتيمور الشرقية. كما اكدت كافة الوفود على اهمية تقديم المجتمع الدولى للدعم المادى اللازم لعملية الاستقلال وللمؤسسات الحديثة اللازمة خاصة وان تدفق المساعدات من جانب البنك الدولى وصندوق الامم المتحدة للتنمية لايفى بتحقيق كافة الاهداف المرجوة وتبقى فجوة فى التمويل من المنتظر ان تشغرها دول المجتمع الدولي. الوكالات