هدد حزب الله اللبناني امس بالرد في الوقت المناسب على نيران الجنود الاسرائيليين الذين جرحوا امس الاول مدنيين اثنين عند بوابة فاطمة الحدودية مع الكيان. وقال الحزب في بيان وزع امس ان الاعتداء الآثم على المدنيين اللبنانيين جريمة صهيونية جديدة لا يجوز ان تمر دون عقاب. واضاف «ان المقاومة الاسلامية تعرف الزمان والمكان المناسبين لمعاقبة القتلة المجرمين وردعهم». وانتقد البيان «صمت المؤسسات الدولية التى تدعي الحرص على حقوق الانسان» ازاء ما يجري فى جنوب لبنان. وكان مدنيان لبنانيان اصيبا امس الاول بجروح عندما اطلق الجنود الاسرائيليون النار على مجموعة من المدنيين كانت تزور الحدود بين البلدين. واوضحت مصادر امنية ان عناصر الجيش الاسرائيلي المتمركزين عند الجانب الاسرائيلي لبوابة فاطمة اطلقوا النار فيما كانت مجموعة من المدنيين اللبنانيين في الجانب المقابل. واعلن احد الجريحين رياض يونس (21 عاما) فى تصريحات نشرتها الصحف امس ان «الجندي الاسرائيلي اطلق اربع عشرة طلقة من دون اي تحذير» مشيرا الى ان احدا لم يرشق الجانب الاسرائيلي بالحجارة. من جهة اخرى اشارت الصحف امس الى ان حالة الجريج الثاني حسن ياسين (20 عاما) تدهورت بشكل خطير بسبب اصابته بنزيف. وكان مصدر اسرائيلي اعلن الجمعة ان عددا من اللبنانيين الذين كانوا يحاولون التسلل الى الاراضي الاسرائيلية عند بوابة فاطمة اصيبوا بجروح بعد ان اطلق الجنود الاسرائيليون النار عليهم. الوكالات حسن ياسين احد جرحى الاعتداء الاسرائيلي على اللبنانيين عند بوابة فاطمة أ.ب