أكد وزير الاعلام الكويتي الشيخ احمد الفهد الاحمد الصباح حرص بلاده وسعيها لرفع المعاناة عن شعب العراق لكنه حذر من ان النظام العراقي عاد الى خطابه العدواني السابق قبل غزوه لدولة الكويت عام 1990. جاء ذلك فى معرض رده على سؤال خلال لقاء تلفزيوني مع مركز تلفزيون الشرق الاوسط «ام بي سي» الذى يتخذ من لندن مقرا له بمناسبة زيارته مبنى المركز وذلك ضمن برنامج زيارته الحالية لبريطانيا. وقال الشيخ احمد ان دولة الكويت تحاول ايجاد صيغة للشعب العراقي الذى بدأ يتضرر ولذلك، فأي صيغة تحمي حقوق دولة الكويت وترفع معاناة الشعب العراقي في الوقت نفسه ستكون مقبولة. وقال الشيخ احمد ان موقف دولة الكويت واضح ازاء رفع المعاناة عن الشعب العراقي مشيرا الى انها وافقت على مقترحات طرحت خلال قمة عمان العربية الاخيرة من شأنها رفع العقوبات والمعاناة عن الشعب العراقي الا ان هذه الصيغة لم يوافق عليها الطرف العراقي مما سبب فى تعطيلها. وردا على سؤال حول احتمالات المصالحة بين الكويت والنظام العراقي استبعد الشيخ احمد ذلك وقال ان العراق مازال يطلق التهديدات والاتهامات ضد دولة الكويت. واوضح ان الخطاب الاعلامي الذى اتخذه العراق تمهيدا لعدوانه على دولة الكويت فى اغسطس عام 1990 عاد الى الساحة الاعلامية مجددا اذ ادعى ان الكويت تسرق نفط العراق وتحاول ان تستغل موقعها لضرب امنه واستقراره هذا خطاب مكرر والموشرات والتصريحات والبيانات العراقية تدخل الوضع فى مرحلة اكثر تعقيدا. وردا على سؤال حول ما اذا كانت الكويت تؤيد المبادرة الامريكية البريطانية بشأن ما يعرف بالعقوبات الذكية على العراق قال الشيخ احمد ان اى قرارات تحمي الشعب العراقي وترفع المعاناة عنه وتحافظ على كيان واستقلال دولة الكويت وتحمي قضاياها المصيرية لاسيما قضية الاسرى الكويتيين المحتجزين لدى النظام العراقي واعادة الممتلكات المسروقة فلا شك ستكون محل ترحيب من قبل دولة الكويت. الوكالات