أجرت الهند مراجعات أمنية للأوضاع في كشمير تمهيداً لاتخاذ قرار بتمديد أو وقف الهدنة المعلنة من جانب واحد في ولاية جامو. وقال متحدث باسم حكومة ولاية جامو وكشمير لرويترز ان وزير الداخلية الاتحادي ال. كيه. ادفاني ووزير الدفاع جاسوانت سينج سيجتمعان مع مسئولي الجيش وقوات الامن والمخابرات والشرطة في سريناجار. وقال مسئول شرطة كبير انه تم تشديد الامن في سريناجار العاصمة الصيفية للولاية والاماكن المحيطة بها من اجل زيارة الوزيرين بعد تصاعد العنف من جانب الثوار المسلمين في المنطقة. وقال مسئول كبير بالشرطة ان اكثر من 80 شخصا بينهم افراد في قوات الامن وثوار انفصاليون ومدنيون قتلوا في الاسبوع الماضي. واعلنت الهند في نوفمبر الماضي وقفا لاطلاق النار من جانب واحد في الولاية التي تسودها الاضطرابات. وتم تمديد وقف اطلاق النار حتى نهاية الشهر الحالي. ورفضت منظمات اسلامية في كشمير وقف اطلاق النار وصعدت الهجمات على القوات الهندية لكن السلطات الاتحادية قالت ان الحكومة ستمدد على الأرجح الهدنة على امل اعطاء دفعة لجهود السلام. وطلبت الحكومة في الشهر الماضي من رئيس لجنة التخطيط والوزير السابق كريشان شاندير بانت ان يتزعم محادثات السلام مع عدد من المنظمات ومن بينها منظمات تقاتل ضد الحكم الهندي في الولاية التي يغلب المسلمون على سكانها. لكن المحادثات لم تحقق تقدما يذكر مع مؤتمر حرية كل الاحزاب الذي قال ان المبادرة عبارة عن «قطار يسير على غير هدى» ما لم تنضم باكستان الى المحادثات. رويترز فاروق عبدالله رئيس الحكومة المحلية في جامو يتحدث مع وزير الدفاع الهندي جاسوانت سنج ا.ف.ب