حذر عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية أمس من استمرار التدهور فى الأراضى الفلسطينية المحتلة وتأثير ذلك على استقرار المنطقة بأسرها وعلى أمن المدنيين. وقال موسى فى تصريحات للصحفيين فى أعقاب الانفجار الذى وقع صباح أمس فى نتانيا باسرائيل ان المسئولين عن هذا التدهور يقع على عاتق الساسية الاسرائيلية فى الاراضى الفلسطينية المحتلة، مطالبا بوضع حد سريع لهذه السياسيات الخاطئة حفاظا على الاستقرار وفرص السلام وأمن المدنيين من الجانبين. ونبه الأمين العام لجامعة الدول العربية الى أن استمرار سياسات الاعتداء الموجهة ضد الشعب الفلسطينى والدول العربية المجاورة ستفضى الى مزيد من العنف والمقاومة وتؤدي الى اتساع رقعة مشاعر الكراهية والكراهية المضادة. وقال موسى ان الحل الأمثل للوضع الراهن هو وقف الاستفزازات الاسرائيلية والعودة الى مائدة التفاوض وفقا لما اقترحته المبادرة المصرية ـ الاردنية المشتركة وفى ضوء توصيات لجنة ميتشيل لتقصى الحقائق وخاصة ما يتعلق بوقف الاستيطان وقفا كاملا واضاف موسى أن الأوضاع المتردية فى الأراضى المحتلة وكيفية التعامل العربى معها ستكون محل بحث من لجنة المتابعة العربية التى ستعقد غدا السبت بمقر جامعة الدول العربية وأوضح موسى انه سيجرى مشاورات خلال الساعات القليلة المقبلة مع عدد من المسئولين العرب والدوليين حول الوضع المتدهور فى المنطقة. ودعا الأمين العام لجامعة الدول العربية الولايات المتحدة الأمريكية بوصفها الراعى الرئيسى لعملية السلام الى القيام بالتحرك اللازم من جانبها للحيلولة دون مزيد من التدهور. أ.ش.أ