دعا الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون الاسرائيليين والفلسطينيين ليلة الاربعاء الخميس إلى بذل المزيد من الجهود من أجل إحلال السلام في المنطقة. وبعد أن ألقى خطابا في مؤتمر خاص في فيينا، اتهم كلينتون رئيس الوزراء الاسرائيلي أريل شارون بأنه المتسبب في اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في 28 سبتمبر الماضي. وقال كلينتون للصحفيين أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لم يكن يجدر به أن يرد على ذلك. وأضاف في ملاحظاته للصحفيين بعد كلمته التي ألقاها أن الصراع في الشرق الاوسط يعد خطيرا للغاية مقارنة بالازمات الاخرى بسبب تدني مستوى معيشة الفلسطينيين. ولكنه قال أنه يعتقد أن عرفات سيكون قادرا على الابقاء على الجماعات الراديكالية الفلسطينية تحت سيطرته لبعض الوقت. وانتقد كلينتون شارون قائلا أن عليه أن يحذر من أن يصبح مشكلة أمنية بالنسبة لبلاده. وفي زيارة حظيت بإجراءات أمن مشددة وصحبتها دعاية كبيرة، وصل كلينتون بطائرة خاصة في الساعات الاولى من ظهر الاربعاء. وفي حراسة المئات من رجال الشرطة. وتم عزل كلينتون إلى حد كبير عن الجمهور. وبعد ساعات من وصوله انتقل إلى قصر شونبرن حيث عقد المؤتمر الذي كان دار حول علاقات أوروبا بالولايات المتحدة. وعلى الرغم من أن الكلمة التي ألقاها كلينتون استمع إليها جمهور دفع كل منهم ما يزيد على ألف دولار للدخول، إلا أن التعليقات التي أدلى بها أثناء المحاضرة منعت عن الجمهور من قبل الصحيفة التي استضافت المؤتمر حتى ظهر الخميس. د.ب.ا