اعلن احدث تحالف للجمعيات النسائية الروسية الحرب على تجار الرقيق الابيض، وتنظيم حملة شاملة ضد العبودية وتجار الجسد عبر العالم، ولانقاذ نحو خمسين الف فتاة من الجمهوريات السوفييتية السابقة يقعن سنوياً ضحايا تجار الرذيلة. واستضافت الهيئة التنسيقية للتحالف النسائي الروسي ضد البغاء احدى الفتيات الناجيات من قبضة تجار الرقيق الروسي لتروي قصتها وعودتها الى الحياة الانسانية بعد رحلة عام مع الرذيلة. وروت ايرنا (18 عاما) دون الكشف عن شخصيتها الحقيقية خوفاً من انتقام تجار الرقيق، قصتها ووقوعها في فخ اللئام. وقالت ان هؤلاء المتاجرون بالاجساد يجدون ضالتهم في المناطق النائية والفقيرة، ويغوون ضحاياهم بوعود من الثروة والاجور المرتفعة التي بانتظارهم في الخارج. واضافت انه بمجرد ان يصلن كضحايا الى الخارج، يتم تكديس الفتيات في غرف تحت الارض، ويتم عزلهن عن العالم الخارجي، ويجردن من وثائق السفر والهوية، ويصارحن بأن العمل الوحيد المتاح هو بيع المتعة والاتجار بأجسادهن، والا لن تتاح لهن ادنى فرصة للعودة لعائلاتهن. وتحت ضغط الحاجة والضعف والعزلة والتخويف، تضطر الروسيات للرضوخ لتجار الرذيلة، مقابل بضعة دولارات. وحسب رواية ايرنا فإنها محظوظة لعودتها بعد عام من الخارج، دون خسائر فادحة، فلم تصب بأمراض صحية خطيرة، وان تحطمت وانكسرت روحها بسبب تجربة العبودية التي امتهنت كرامتها كامرأة. ولعدم تكرار قصة اصطياد الضحايا والايقاع بهن في فخ البغاء، بدأت ناشطات في ست مدن روسية بينها العاصمة موسكو توزيع 600 الف منشور وكتيب ارشادي على الفتيات وطالبات المدارس والجامعات والمراهقات لتعريفهن بحيل تجار الرقيق. ويحمل الكتيب الارشادي عنوان: لا تنخدعي بالوعود البراقة، دققي في الحقائق، حتى لا تقعي ضحية تجار الرذيلة». أ.ب ايرنا الروسية الناجية من فخ تجار الرقيق تروي قصتها أ.ب
