شدد محافظ الزرقاء عبد الله السرحاني على أهمية تعديل وتثبيت الحدود بين أمانة عمان وبلديات الزرقاء والرصيفة لتحديد مسئولية من يقدم الخدمات في مواقع تشابك الحدود. وقال السرحاني خلال زيارته لدار بلدية الزرقاء ولقائه رئيس البلدية ياسر العمري وأعضاء المجلس البلدية وعلى رأسهم الرئيس ياسر العمري انه هناك ضرورة ملحة لضم منطقة وادي العش إلى بلدية الزرقاء لما للمنطقة من أهمية، لافتا إلى أن المحافظة وبلدية الزرقاء وغرفة الصناعة فريق واحد ينشد المصلحة العامة وتقديم الخدمة للمواطنين. وأوضح السرحاني أن هناك ضرورة لتسريع عمل اللجنة الفنية في المحافظة لبحث موضوع مصانع وادي العش من كافة الجوانب وصولا إلى قرار صائب يتفق عليه الجميع ويؤدي لخدمة هذه المنطقة الصناعية الحيوية. وقدم رئيس البلدية لضيفه نبذة حول البلدية ونشأتها وإنجازاتها ومسيرتها وتطلعاتها مؤكدا انه لا مشكلة لدى بلدية الزرقاء في ضم منطقة وادي العش إلى حدودها ولكن على ضوء دراسة فنية ومالية تمكن الزرقاء من الدخول إلى المنطقة وتقديم الخدمات الأساسية فيها. وأشار العمري إلى أن هذه المشكلة قائمة منذ اكثر من 15 عاما وتتبع المنطقة تنظيميا إلى أمانة عندما التي تتقاضى الرسوم وبدل التراخيص لتلك المصانع، وتتبع إداريا لمحافظة الزرقاء التي تقدم خدمات الدفاع المدني والخدمات الصحية، لافتا إلى أن التقدير الأولي لكلفة الخدمات الأساسية التي تحتاجها المنطقة تبلغ حوالي مليون دينار، ومن الإنصاف لتلك المنطقة أن تقول بلدية الزرقاء أنها لا تقدر على صرف هذا المبلغ في تلك المنطقة، إلا في حال ان تتم المعالجة والاتفاق مع أمانة عمان بأثر رجعي يمكن بلدية الزرقاء من الدخول للمنطقة وخدمتها. وبين أن مدينة الزرقاء عانت طويلا من تلويث المصانع ومرافقها بينما الإدارات والمكاتب في عمان الأمر الذي يحتم على هذه المصانع إعادة النظر في هذه المعادلة.