بدت جحافل جيش الاحتلال وشرطته في وضع الاستنفار والتأهب في ذكرى النكبة فيما كان الصهاينة يحتفلون بهذه المناسبة ويطلق متحدث باسم شارون دعوة لتحويل النكبة إلى مناسبة لبدء المفاوضات. وذكرت الاذاعة الاسرائيلية امس ان شرطة الاحتلال عززت من تواجدها فى مختلف المناطق وعلى امتداد الخط الاخضر وداخل المدن واقامت الحواجز ونقاط التفتيش بهدف التصدي للمواجهات. وقالت الدوائر الامنية الاسرائيلية انها تلقت معلومات تفيد بان الفلسطينيين ينوون القيام بسلسلة من العمليات والهجمات بما فى ذلك تفجير السيارات المفخخة والعبوات الناسفة فى الضفة الغربية وقطاع غزة وتنظيم مسيرات ومظاهرات حاشدة ومواجهات على نطاق واسع مع قوات الاحتلال لاسيما عند الحواجز العسكرية والامنية. وقال المفتش العام للشرطة الاسرائيلية الجنرال شلومو اهارونسكي انه لم تتوفر لدى الشرطة معلومات محددة حول امكانية تنفيذ هجمات فلسطينية داعيا الاسرائيليين الى اخذ الحيطة والحذر والابلاغ عن اي شئ مشبوه. وزعمت مصادر امنية اسرائيلية ان قوات الامن الفلسطينية اوعزت الى افرادها للقيام بمواجهات مع قوات الاحتلال فى مواقعها المختلفة. وتوقعت هذه المصادر تصعيد حدة المواجهات كما توقعت ان يطلق الفلسطينيون قذائف الهاون على المستوطنات اليهودية وان تحاول حركتا حماس والجهاد الاسلامي تنفيذ هجمات داخل الخط الاخضر فى اطار تصعيد الاوضاع الامنية. وجدد الجيش الاسرائيلي اوامره الى الاسرائيليين بحظر دخول مناطق السلطة الفلسطينية المصنفة (أ). وقال رعنان جيسين مساعد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون «تشير معظم تقارير مخابراتنا الى ان الفلسطينيين يستعدون لانشطة اكثر عنفا وليس مجرد مظاهرات سلمية كما يزعمون». واضاف لرويترز «نريد وقف هذا العنف واعتقد انه اذا اتخذ الفلسطينيون مثل هذا الاجراء واوقفوا لهجة العداء فربما تكون النكبة نقطة البداية للعودة الى طاولة المفاوضات». الوكالات