اعلن نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز ان العراق سيرفض اي مشروع يؤدي الى استمرار الحظر المفروض عليه منذ اكثر من عشرة اعوام، مؤكدا «حتمية فشل العقوبات الذكية» التي تعتزم الولايات المتحدة فرضها على بغداد. وخلال لقائه مع المشاركين في «المؤتمر القومي العربي الحادي عشر»، قال عزيز ان العراق «سيرفض اي مشروع يديم حالة الحصار الظالم المفروض عليه وسيعتبره شكلا من اشكال الاستعمار الجديد الذي يرفضه كما رفض في السابق القرار 1284 سيء الصيت». يذكر ان القرار 1284 الذي يرفضه العراق ينص على تعليق العقوبات لمدة محددة قابلة للتجديد شرط قبوله بعودة المفتشين الدوليين للاسلحة الذي غادروا اراضيه في 1998 عشية ضربة امريكية بريطانية. واكد عزيز في التصريحات التي نقلتها وكالة الانباء العراقية «حتمية فشل ما يسمى ب«العقوبات الذكية» التي تروج لها الادارة الاميركية تعبيرا عن فشلها السياسي في تسويق الحصار الجائر المفروض على العراق». واعلن ان العراق «يجري مشاورات مع عدد من الدول الدائمة العضوية لفضح مشروع «العقوبات الذكية» الخبيث والتآمري»، معتبرا انه «خدعة امريكية جديدة يجب اجهاضها في مهدها». ودعا عزيز تركيا والدول العربية المجاورة للعراق الى «عدم الاذعان للضغوط الاميركية ومحاولاتها فرض تطبيقه»، مؤكدا ان ذلك «يلحق اضرارا جسيمة في مصالحها الوطنية ويضر باقتصادياتها خدمة للمصالح الامريكية الاستعمارية». أ.ف.ب