رأى الشيخ جميل الحجيلان الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ان القمة التشاورية الثالثة تتيح للقادة وممثليهم تبادل الرأي حول مسيرة التعاون دون التقيد بجدول اعمال معد مسبقا وبدون صدور بيان ختامي. واضاف الحجيلان في بيان له وزع في الرياض ان الاجتماع التشاوري نصف السنوي لا يناقش توصيات لكي يصدر بشأنها القرارات اللازمة كما هو الحال في اجتماعات القمة السنوية التي تستمر ثلاثة ايام بل تصدر توجيهات القادة للامين العام لمتابعة ما يرونه او لاتخاذ اجراء محدد، واوضح ان الاجتماع التشاوري ينعقد طبقا للقواعد المنظمة له في مقر الامانة العامة لمجلس التعاون في الرياض أو أي دولة عضو بناء على طلب منها دون التقيد بمبدأ الاخذ بالتسلسل الابجدي. واعرب عن سروره لاجتماع قادة دول المجلس بعد خمسة اشهر من انعقاد المجلس الاعلى في قمة المنامة مشيرا انه يتيح الفرصة للتشاور الجماعي لتقدير الامور المهمة، واشار الحجيلان إلى ان اجتماع القادة التشاوري يعد فرصة لتعزيز التواصل الخليجي ويؤكد حرص قادة دول المجلس على المتابعة الوثيقة والمستمرة لمسيرة التعاون الخليجي المشترك والنظر في الاوضاع الاقليمية والدولية في ضوء ما يجري من الاحداث. العمانية
