دعا المؤتمر العربي الاقليمي حول: «دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم النظامي» وزراء التربية والتعليم والمعارف في الدول العربية الى: «مخاطبة الاونيسكو من اجل استحداث شعبة في المكتب الاقليمي للتربية في الدول العربية للتنسيق والمتابعة في تنفيذ القرارات والتوصيات والبرامج». وجاءت الدعوة في ختام اعمال المؤتمر الذي نظمه مكتب الاونيسكو الاقليمي للتربية في الدول العربية، في فندق «برنتانيا» في برمانا برعاية وزير التربية والتعليم العالي عبدالرحمن مراد وبالتعاون مع المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة ورعاية الاطفال السويدية والبريطانية. واوصى المؤتمرون بضرورة قبول جميع التلاميذ بغض النظر عن حالتهم البدنية او الفكرية او الاجتماعية او الوجدانية او اللغوية في المدارس العادية، فالمدارس الجامعة هي انجح وسيلة لمكافحة مواقف التمييز، وايجاد مجتمع متسامح تتوافر فيه الفرص المتكافئة للجميع. كذلك اوصى بتوحيد الجهود المبذولة في سبيل اعداد قاموس موحد للمصطلحات والمفاهيم المستخدمة في مجال التعليم الجامع. كما دعوا الى جعل مرجعية تربية وتعليم ذوي الحاجات الخاصة مناطة بوزارات التربية والتعليم والمعارف، بدلاً من وزارات الشئون الاجتماعية، بالاضافة الى حصول المعلمين على رخصة مهنة وفق شروط معينة قبل ممارستهم لها على ان يجري تجديدها كل خمس سنوات حسب ظروف كل بلد. واكدوا على ضرورة تدريب الاهل وتثقيفهم على كيفية التعامل مع اطفالهم، بالاضافة الى ضرورة توعيتهم على حقوقهم، والعمل على الدفاع عنها طبقاً لاتفاقية حقوق الطفل، وتفعيل دور الحكومات العربية والاعلام في سبيل تغيير الاتجاهات والمواقف السلبية تجاه هؤلاء الاشخاص. وناشد المجتمعون الدول العربية والاقليمية والمنظمات المحلية والاقليمية: «تقديم الدعم والمساندة الى اطفال انتفاضة الاقصى في فلسطين، الذين تتزايد انواع الاعاقة لديهم من جراء الاعتداءات الصهيونية والى اطفال المنطقة كافة الذين يعانون من ويلات الحروب والحصار والتهميش»، وفق التوصيات الصادرة. واخيراً، دعوا الى تفعيل دور الاعلام وتوفير الاجهزة التعويضية اللازمة، ووسائل الدعم والمساندة لهؤلاء الاطفال وانشاء وتفعيل مواقع الشبكة العالمية، «الانترنت» وربطها ببعضها بغرض تسهيل تبادل المعلومات في مجال التعليم. ومن جهة اخرى حدد وزير التربية والتعليم العالي عبدالرحيم مراد تاريخ بدء الامتحانات الرسمية وتاريخ انهاء التدريس في صفوف الشهادات الرسمية في المدارس والثانويات الرسمية، كما اصدر قرارات حدد فيها المحاور التي لن تطرح منها اسئلة في الامتحانات الرسمية للشهادات الثانوية بفروعها الاربعة والشهادات المتوسطة بحسب المناهج الجديدة. كذلك اصدر المدير العام للتربية الدكتور مطانيوس الحلبي مذكرات ادارية حدد فيها مواد الامتحانات للشهادة الثانوية والمتوسطة بحسب يوم الامتحان وتاريخه. وعلى اساس ذلك تنتهي الدراسة في صفوف الشهادات الرسمية في الثاني من يونيو المقبل، على ان تبدأ الامتحانات الرسمية اعتباراً من 26 منه. وتتوزع برامج الامتحانات حسب المذكرات الادارية تلك على النحو التالي: الثانوية العامة ـ شهادة الثانوية العامة (فرع علوم الحياة): تجري الامتحانات من 26 يونيو المقبل ولغاية الاول من يوليو ضمناً، وتشمل موادها: لغة عربية، فيزياء، لغة اجنبية، رياضيات، تاريخ فلسفة وحضارات، علوم الحياة، تربية، جغرافيا، وكيمياء. ـ اجتماع واقتصاد: من 3 يوليو ولغاية الثامن منه وتشمل: لغة عربية، اجتماع، رياضيات، تربية، اقتصاد، تاريخ، لغة اجنبية، جغرافيا، ثقافة علمية، فيزياء، كيمياء، طبيعيات، فلسفة وحضارات. الاداب والانسانيات: من 3 يوليو وحتى الثامن منه، وتشمل: فلسفة عربية، رياضيات، لغة اجنبية، تربية، لغة عربية، تاريخ، فلسفة عامة، جغرافيا، ثقافة علمية، فيزياء، كيمياء، طبيعيات. ـ فرع العلوم العامة: من 26 يونيو حتى الاول من يوليو، وتشمل: لغة عربية، كيمياء، لغة اجنبية، تربية، تاريخ، فلسفة وحضارات، رياضيات، جغرافيا، فيزياء. الشهادة المتوسطة تجري امتحانات الشهادة المتوسطة لهذا العام بين العاشر والثالث عشر من يوليو المقبل، وتشمل موادها: لغة عربية، كيمياء، علوم الحياة، لغة اجنبية، فيزياء، تربية، تاريخ، رياضيات، وجغرافيا.