بدأ رئيس الوزراء الصيني زاو رونجي امس زيارة لنيبال قادما من باكستان التي قضى اليوم الاخير بها في زيارة ضريح الشاعر الباكستاني المسلم محمد اقبال، بالتزامن مع بدء مباحثات رئيسى الوزراء الهندي اتال بهاري فاجبايي والماليزي مهاتير محمد في كوالالمبور. وغادر رونجي البنجاب وكان في وداعه الحاكم العسكري الباكستاني الجنرال برويز مشرف متجها الى نيبال. ويعتزم التوقف فيما بعد في سريلانكا والمالديف وتايلاند خلال جولته التي تستمر 11 يوما. وامضى جو اليوم الاخير في باكستان في زيارة لضريح الشاعر الباكستاني محمد اقبال والقلعة الحمراء التي ترجع الى عصر اباطرة المغول. وتعهد جو اثناء حفل استقبال في المدينة أمس الاحد بان تقدم بكين مساندتها الكاملة للخطة الباكستانية باقامة ميناء جديد وطريق سريع في اقليم بلوخستان الجنوبي الغربي وطالب البلدين بالعمل معا لتقوية العلاقات. واستطرد «البحث عن السلام وتشجيع العمل من أجل التنمية هو هدفنا ومسئوليتنا المشتركة». واثناء زيارته قال جو ان الصين وباكستان عليهما تعزيز التعاون الاقتصادي ومدح سجل الحاكم العسكري الباكستاني منذ توليه السلطة من 18 شهرا. ووقع الجانبان يوم الجمعة الماضي على سبعة مشاريع مشتركة ويقول مسئولون محليون انها قد تتضمن استثمارات في باكستان من جانب شركات صينية حجمها نحو 500 مليون دولار. من جهة ثانية وصل فاجبايي الي ماليزيا الاحد الماضي يرافقه وفد تجارى مؤلف من 75 شخصا. وسيلتقي فاجبايي صباح امس مع مهاتير في العاصمة الادارية الجديدة لماليزيا بوتراجايا عند اطراف كوالالمبور. وصرح مسئول حكومي هندي بانه يتوقع ان تعزز الزيارة العلاقات الاقتصادية. وصرح مسئول لرويترز بان الهند وماليزيا ستوقعان على اتفاقية تقبل بموجبها نيودلهي زيت نخيل مقابل تنفيذها مشروعا للسكك الحديدية تبلغ تكلفته 5ر1 مليار دولار في ماليزيا. وستوقع الدولتان على اتفاقية لالغاء شروط التأشيرة بالنسبة لدبلوماسييها والمسئولين الحكوميين.رويترز
