افادت النتائج الرسمية النهائية ان الحزب القومي الباسكي المعتدل، الحاكم منذ 21 عاما في اوسكادي وحليفه اوسكو الكارتاسونا فازا في الانتخابات الاقليمية الباسكية بحصولهما على 33 مقعدا من اصل 75، فيما انهار القوميون الراديكاليون. ولم تتمكن كبرى الاحزاب الاسبانية، الحزب الشعبي الحاكم في مدريد والحزب الاشتراكي، خلافا لامالهما، في الحلول محل القوميين المعتدلين لأن اي تحالف محتمل بين هذين الحزبين سيحصل على اصوات اقل من الاصوات التي سيحصل عليها القوميون المعتدلون والراديكاليون. وحصل الحزب القومي الباسكي على 7،42 في المئة من الاصوات (مقابل 7،36 في المئة في الانتخابات الاقليمية في 1998) وفاز بـ 33 نائبا (بدلا من 27). واكد الرئيس الباسكي المنتهية ولايته خوان خوسي ايباريكست انه لن يحكم بأصوات الذراع السياسية لمنظمة ايتا، اوسكال هيريتاروك، طالما لم يصدر ادانة ضد العنف. لكن يتعين عليه الاعتماد على حزب واحد على الاقل ليتمكن من الحكم. وحصل الحزب الشعبي الحاكم في مدريد على 23 في المئة من الاصوات (في مقابل 21، 3 في المئة) وعلى 19 مقعدا (بدلا من 16 في 1998)، فيما بات الحزب الاشتراكي القوة السياسية الثالثة مع 13 نائبا وخسارة مقعد وحصوله على 8،17 في المئة من الاصوات (مقابل 6،17). من جانبهم، مني القوميون الراديكاليون بهزيمة بحصولهم على 1،10 في المئة من الاصوات (مقابل 9،17 في المئة). وخسروا نصف مقاعدهم، (7 بدلا من 14). اما تحالف ايزيكويردا اونيدا فحصل على 5،5 في المئة من الاصوات (مقابل 6،5 في المئة) وفاز ب 3 مقاعد في مقابل اثنين. أ.ف.ب
