بدأت اللجنة الانتخابية في مانيلا عملية فرز اصوات الناخبين الذين شاركوا في الانتخابات التشريعية التي جرت في انحاء الفلبين امس وذلك فور انتهاء عمليات التصويت، ويتوقع ان تعلن النتائج النهائية الرسمية خلال اسبوعين، واسفرت عمليات العنف المصاحبة عن مصرع سبعة اشخاص اخرين لترتفع الحصيلة الى 79 قتيلا. واوضحت اللجنة الانتخابية امس ان عملية الفرز المرهقة والمملة التي تتم يدويا بكاملها لن تسمح بمعرفة النتائج قبل اسبوعين من الان، ولكن نتائج شبه رسمية قد تعلن في غضون اسبوع. وقال رئيس اللجنة خوسيه كونبيون ان غياب اجهزة الكمبيوتر العائد الى نقص الوسائل المالية يرغم الفلبين احد اكثر البلدان في آسيا فقرا، على اعتماد الفرز اليدوي لبطاقات الاقتراع العائدة لـ 36.5 مليون ناخب. واقفلت ابواب الاقتراع عند الظهر باستثناء بعض المكاتب التي تأخرت في فتح ابوابها وتتوقع السلطات ان تبلغ نسبة المشاركة في الانتخابات حوالي 80%. ادلت رئيسة الفلبين جلوريا ارويور التي تواجه اختبارا صعبا بتصريح حثت فيه الناخبين على الادلاء بأصواتهم من اجل المستقبل ولصالح البلاد. وادلت رئيسة الفلبين بصوتها في مسقط رأسها ببلدة لوباو بمقاطعة بامبانجا الواقعة على بعد 60 كيلومترا شمالي العاصمة مانيلا فيما صوت سلفها المخلوع جوزيف استرادا في المعتقل. ويقول محللون ان ارويو في امس الحاجة للفوز بغالبية مقاعد مجلس الشيوخ في البلاد حتى تتمكن من المضي قدما في تطبيق الاصلاحات في المجالين الاجتماعي والاقتصادي في البلاد. وقالت الشرطة الفلبينية ان قتالا نشب الليلة قبل الماضية بين متنافسين سياسيين اسفر عن مقتل سبعة اشخاص على الاقل ليرتفع عدد ضحايا العنف الانتخابي الى 79 قتيلا. ولكن لم ترد تقارير فورية بوقوع اي حوادث بعد بدء التصويت في شتى انحاء الارخبيل المؤلف من سبعة الاف جزيرة. وذكرت الشرطة ان اربعة من انصار رئيس بلدية قتلوا في وقت مبكر في بلدة باواي الشمالية باقليم ايلوكوس نورتي في معركة بالاسلحة في الشارع مع انصار سياسي اخر. وفي بلدة كاديز بجزيرة نيجروس قتل ثلاثة انصار لمرشح اخر لرئاسة البلدية في وقت متأخر من مساء الاحد عندما اطلق مسلحون ينتمون لفصيل سياسي منافس النيران عليهم. وفي الجنوب اتهم الجيش الثوار الاسلاميين الانفصاليين بشن هجمات قبل الانتخابات لمنع الناخبين من الادلاء بأصواتهم. وقال جوني ماكاراناس المتحدث باسم الجيش ان ستة ثوار قتلوا في وقت متأخر من مساء أمس عندما هاجموا مخفرا للجيش في بلدة موناي بجزيرة مينداناو الجنوبية. وقتل خمسة ثوار اخرين واصيب جندي في معركة بالاسلحة استمرت ساعة. وقتل احد رجال الميليشيات في هجوم منفصل للثوار على جزيرة باسيلان قبالة مينداناو. وقال الكولونيل جوفينال نارسيس القائد بالجيش للصحفيين «يريدون «الثوار» اثناء الناس عن التصويت» وذكرت تقارير للجيش والشرطة ان سبعة اخرين قتلوا بينهم جنديان في اجزاء اخرى في مينداناو في اعمال عنف بين انصار سياسيين مسلحين. وقال شهود عيان في مانيلا والاقاليم المجاورة ان التصويت بدأ بشكل سلمي ومنظم بوجه عام. الوكالات