فيما يستعصي الرئيس الامريكي جورج بوش على الفضائح العاطفية الا ان هذه الفضائح اتته من حيث لا يتوقع: شقيقه جيب. وجيب بوش هو حاكم ولاية فلوريدا الذي امتطر امام انتشار الشائعات والاقاويل التي تهدد موقعه السياسي اضطر شقيق الرئيس لنفي ما يشاع حول تورطه في علاقة جنسية مع سكرتيرته. وذكر تقرير نشر الاحد في صحيفة «اورلاندو سينتنيل» أن شقيق الرئيس أمتنع طوال شهور عن مواجهة رواية غير مؤكدة بدأت تنتشر على نطاق واسع في العاصمة، وفي أنحاء الولاية وعلى شبكة الانترنت، تفيد بأن حاكم فلوريدا تربطه علاقة جنسية بأحدى موظفاته وتدعي سينثيا هندرسون، وتعمل كسكرتيرة لقسم خدمات الادارة بالولاية. واستقل جيب مؤتمرا صحافيا بمناسبة احتفال لتوقيع قرار في مبنى كونجرس الولاية بصحبة هندرسون وكبار المسئولين الاخرين فيها لنفي تورطه في هذه العلاقة. وقبل تحدث بوش على انفراد مع العديد من الكتاب السياسيين الجمعة لكي ينفي نفيا قاطعا أي علاقة جنسية مع هندرسون أو مع أي امرأة أخرى غير زوجته. ويؤكد أن مجرد التسليم بمثل هذه الامور يضفي مصداقية لا مبرر لها على شائعات لا أساس لها. ولكن «التلميح حول حياته الخاصة» كما وصفت صحيفة «الجارديان» البريطانية الوضع في أواخر الاسبوع الماضي خرج عن إطار السيطرة. ولم ترد هندرسون، المعينة من جانب الحاكم والتي تدير الجهاز المشرف على الافراد والمشتروات وإدارة المعلومات والمهام الرئيسية الاخرى في الولاية، على المكالمات الهاتفية للتعليق على ما يشاع. د.ب.ا