اعلن محامو منفذ الاعتداء في اوكلاهوما سيتي تيموثي ماكفيه الذي ارجيء تنفيذ حكم الاعدام بحقه الى 11 يونيو بسبب خطأ في الاجراءات، انهم «باشروا دراسة ملفات» مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي (اف بي آي)، ولكنهم رفضوا «في الوقت الراهن» كشف نواياهم. وقال روبرت ناي، احد هؤلاء المحامين عن ماكفيه، لشبكة فوكس التلفزيونية «لقد بدأنا لتونا بعملية دراسة هذه الملفات، ولكننا لسنا على استعداد في الوقت الراهن لكشف مضمون الملفات التي تمكنا من دراستها حتى الان». واضاف من تولسا في اوكلاهوما (غرب) «لست على استعداد في الوقت الراهن لبحث الانعكاسات القانونية لهذه الملفات». وقررت ادارة الرئيس بوش تأجيل تنفيذ حكم اعدام ماكفيه الذي كان متوقعا في 16 مايو والمحكوم بالاعدام بتهمة اعتداء 19 ابريل (الذي اسفر عن مقتل 168 شخصا)، بعدما اكتشفت ان مكتب التحقيقات الفيدرالي لم يعمل على احالة حوالي 200 ملف على علاقة بالتحقيق حول الاعتداء الى هيئة الدفاع. وردا على سؤال لمعرفة ما اذا كان سيطلب مهلة اطول، اكتفى ناي بالقول «ان ذلك مرهون جزئيا بماكفيه». ولكنه لم يستبعد اللجوء الى «استجوابات جديدة لشهود» قد تكون اسماؤهم واردة في هذه الملفات. واضاف ناي ان ماكفيه «لم يسمح لنا بالقيام بأي شيء في الوقت الراهن، ولكنه على استعداد لبحث خياراته والاستماع الى ما سنعرضه عليه»، مشيرا الى احتمال استئناف حكم الاعدام. واعتبر وزير العدل الامريكي جون اشكروفت من جهته ان «وقتا كافيا قد تم منحه، ولا انوي ارجاء موعد (الاعدام) مرة اخرى». واشار في مقابلة مع صحيفة دايلي اوكلاهوما ان المحكوم «قد اكد تورطه، وهذه الملفات لن تؤدي الى ايجاد ظروف محاكمة جديدة». أ.ف.ب
