تظاهر أعضاء حركة السلام الآن الاسرائيلية أمام مقر مجلس الوزراء الاسرائيلى للمطالبة بانهاء العنف بين الجانبين الاسرائيلى والفلسطينى.. داعية الحكومة الاسرائيلية الى قبول المبادرة المصرية الأردنية للسلام بوصفها الوسيلة لانهاء هذا العنف، والتي اعربت اليابان عن تأييدها لها. وذكر تلفزيون الـ «بى بى سى» البريطانى ان التظاهرة جاءت فى الوقت الذى كان رئيس الأركان الاسرائيلى شاوول موفاز يطلع فيه مجلس الوزراء على الوضع فى المناطق الفلسطينية.. حيث طالب بمواصلة العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين واقترح قصف محطات الاذاعة والتلفزيون الفلسطينية. وفي هذه الاثناء اعربت اليابان عن دعمها المبادرة المصرية ـ الاردنية ازاء الاوضاع في الاراضي المحتلة واعتبرتها اساسا للحوار بين الفلسطينيين والاسرائيليين. جاء ذلك خلال اجتماع مساعد وزير الخارجية المصري محمد العرابي مع السفير الياباني في القاهرة بناء على طلب الاخير. واعربت اليابان طبقا لما ذكره سفيرها للصحفيين عن استعدادها للانضمام الى الاطراف الضامنة لتنفيذ البنود الواردة في المبادرة. واعاد السفير الياباني تأكيد مواقف بلاده بشأن حث اسرائيل على انهاء الحصار الاقتصادى المفروض على الفلسطينيين واستئناف المحادثات الامنية كما شدد على ادانة بلاده لانشطة الاستيطان الاسرائيلي والمطالبة بتعليقها سواء القديم منها او الجديد. وقال ان بلاده تعتبر انه حدث بعض التقدم فى المفاوضات السابقة بما في ذلك قمة كامب ديفيد الثانية ومقترحات الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون. الوكالات