جددت منظمة المؤتمر الاسلامي دعمها للقضية الفلسطينية ومؤازرتها للنضال العادل للشعب الفلسطيني من اجل نيل حقوقه بما فيها حق العودة وتقرير المصير واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. جاء هذا التأكيد على لسان الأمين العام للمنظمة الدكتور عبد الواحد بلقزيز في رسالة وجهها لرئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات امس بمناسبة حلول الذكرى الـ 53 ليوم النضال الفلسطيني الذى يصادف 15 مايو من كل عام. وقال بلقزيز ان الذكرى تحل والشعب الفلسطيني يتعرض لعدوان واحتلال اسرائيلي شرس وحرب تدمير وابادة تهدد حياته وممتلكاته وحقوقه الانسانية والوطنية وتؤدي في الوقت ذاته الى زعزعة الاستقرار الاقليمي والدولي. واضاف انه سيواصل تحركاته في اطار العمل المشترك والمنسق مع المنظمات الدولية والاقليمية وبخاصة منظمة الأمم المتحدة لوضع حد للعدوان الاسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني وتأمين حمايته الدولية. واشار بلقزيز الى خطورة وتدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة بسبب تصاعد العدوان والممارسات غير الشرعية التي تقوم بها سلطات الاحتلال الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني من مسلسل القتل اليومي والدموي وانتهاك حرمات المقدسات الاسلامية. وناشد الدكتور بلقزيز السكرتير العام لمنظمة الأمم المتحدة كوفي عنان العمل على تحقيق الحماية الدولية لانقاذ السلام وتحديد الأسس المقنعة للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية التي تعد هي اساس ترسيخ مفاهيم السلام العادل والشامل. ودعا سويسرا الى اتخاذ التدابير الضرورية العاجلة لعقد مؤتمر الأطراف المتعاقدة في اتفاقية جنيف الرابعة بصفتها الدولة التى اودعت لديها وثائق الاتفاقية في اقرب وقت ممكن لمعالجة الوضع الانساني المنذر بالخطر في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأكد الدكتور بلقزيز دعم منظمة المؤتمر الاسلامي لجهود سويسرا الرامية لعقد هذا المؤتمر الى جانب دعم المنظمة لقرارات لجنة حقوق الانسان وقرارات الدورة الاستثنائية الطارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة. وكان بلقزيز اصدر أمس الاول بيانا بمناسبة يوم النضال الفلسطيني طالب فيه المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته والعمل الفوري والجاد لتأمين حماية دولية للشعب الفلسطيني. وطالب باجبار اسرائيل على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وجميع الالتزامات ذات الصلة بالقدس وفلسطين والنزاع العربي الاسرائيلي مؤكدا انه الأساس لاقامة السلام العادل والشامل في المنطقة. كونا