يستعد ملايين العرب ومن بينهم الفلسطينيون لاحياء ذكرى نكبتهم باغتصاب فلسطين قبل 53 عاما والتي تصادف غدا الثلاثاء بدأها انصار حركة حماس في لبنان بمظاهرة دعوا خلالها إلى تصعيد هجمات الهاون ووقف اللقاءات الفلسطينية الاسرائيلية. ويستعد اكثر من سبعة ملايين فلسطيني في الوطن والمهجر لاحياء الذكرى السنوية الثالثة والخمسين لاغتصاب فلسطين على ايدي اليهود وتشريد القسم الاكبر من شعبها من وطن الآباء والاجداد وذلك يوم الثلاثاء المقبل. وستشهد المناطق الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية وقطاع غزة ومخيمات الفلسطينيين فى عمان والاردن ولبنان مسيرات حاشدة وفعاليات هدفها تذكير الاجيال الناشئة بالوطن السليب والابقاء على شعلة الامل في عودة اللاجئين المشردين في اصقاع الارض إلى وطنهم التاريخي. ومن بين الانشطة التي ستقام هذا العام ابراز القرى والبلدات الفلسطينية التي دمرها اليهود الصهاينة عام 1948 والتي يزيد عددها على 450 قرية وبلدة. وقال عضو المجلس التشريعى الفلسطينى والمسئول عن احياء فعاليات يوم النكبة ناهض الريس ان الهدف من تنظيم هذه الفعاليات هو الاظهار للعالم ان لا سبيل للسلام والاستقرار في هذا الجزء من العالم دون عودة الحقوق لاصحابها وعودة اللاجئين الى ارضهم ووطنهم تنفيذا لقرارات الامم المتحدة. واضاف الريس ان الفعاليات والانشطة التي تقام على هامش يوم النكبة تساهم ايضا في انعاش الذاكرة الفردية والجماعية ونقل احاديث الكبار الى الاجيال التي ولدت خارج القرى المدمرة لتبقى حية ومتقدة. وتنظم نقابة الصحفيين المصريين يوما للتضامن مع الشعب الفلسطينى وانتفاضته الباسلة وذلك بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لاغتصاب فلسطين. وقال صلاح عبد المقصود السكرتير العام المساعد ومقرر لجنة الشئون العربية بالنقابة بأنه سيتم تنظيم أمسية فنية تضامنية يحييها عدد من الفنانين المصريين والفلسطينيين تتضمن أيضا عرضا بعض الافلام الوثائقية التى تصور الاوضاع فى فلسطين المحتلة. واحيت حركة حماس امس هذه الذكرى في مسيرة استعراضية داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة صيدا الساحلية الجنوبية. تضمنت المسيرة التي شارك فيها مئات من انصار حماس استعراضا لوحدات من الشبان والاطفال الذين لبسوا اكفانا واقنعة بيضاء ولفوا جبهاتهم بعصبات خضراء كتب عليها «لا اله الا الله» ووضعوا متفجرات وهمية حول صدورهم. وتقدم المسيرة شبان رفعوا العلم الفلسطيني واعلام حماس وتلاهم شبان حملوا الاسلحة التي استخدمت تدريجيا خلال الانتفاضة الفلسطينية المستمرة منذ نهاية سبتمبر الماضي. في مقدمة هؤلاء كان حملة الحجارة ومن بعدهم حملة النقيفات «النبال» ثم حملة المقاليع وقنابل المولوتوف يليهم حملة الفؤوس والسكاكين ثم حملة مجسمات مدافع الهاون وفي النهاية مجموعة حملت زورقا مطاطيا يحمل متفجرات وهمية. وحيت منظمة المؤتمر الاسلامى نضال الشعب الفلسطينى وكفاحه المتواصل ضد القمع الوحشى الاسرائيلى وذلك فى بيان لها امس بمناسبة ذكرى النكبة «فى الخامس عشر من مايو عام 1948» مؤكدة ان الذين تسببوا فى هذه النكبة لم يتمكنوا من كسر ارادة الشعب الفلسطينى رغم كل وسائل البطش التى تصاعدت الى حرب تدمير وابادة. الوكالات
