قال الفاتيكان ان «قوى شيطانية» وقفت وراء محاولة اغتيال البابا يوحنا بولس الثاني من مايو من العام 1981 حسبما ذكرته الصحيفة البابوية «اوسر فاتوري رومانو». واضافت الصحيفة «من دون اسم وبلا وجه محدد ولكن مدفوعة باهداف اجرامية محددة تماما لها امتدادات عدة، تجرأت قوى شيطانية على ما لا يمكن التفكير به: تهديد حياة خليفة بطرس لوقف المسار الجديد للتاريخ». واعتبرت الصحيفة ان الذكرى العشرين لمحاولة الاغتيال والتي قام بها الارهابي التركي محمد علي اقجا تتزامن مع «رحلتي حج للبابا تحملان رموزا كثيرة». واوضحت ان رحلة الحج الاولى كانت الى اليونان في مطلع الشهر الحالي لفتح حوار مع الكنيسة الارثوذكسية ثم الى سوريا حيث كان اول بابا في التاريخ يدخل مسجدا. اما الرحلة الثانية فهي متوقعة في نهاية يونيو المقبل الى اوكرانيا الارض حسب الصحيفة التي «روتها دماء شهداء ضحايا التنكيل الماركسي». واضافت الصحيفة ان هاتين الرحلتين تتضمنان «خطوط الوحي لبابوية تقدم نفسها داخل الجغرافيا العالمية على انها النقطة المرجعية الوحيدة التي تتمتع بمتانة». من جهة ثانية نشرت صحيفة «لاريبوبليكا» الايطالية مقابلة اجرتها مع اقجا في سجنه قال فيها انه «سيكشف يوما» اسرار محاولة اغتيال البابا وانه يريد قبلا اطلاق سراحه مؤكدا انه كان «المعتدي الوحيد». واضاف اقجا «كل شخص على الارض مكلف من الرب بمهمة عليه القيام بها، وانا والبابا ايضا مكلفين كذلك». وكان حكم على اقجا بالسجن المؤبد في ايطاليا ثم اعفي عنه وسلم الى تركيا عام 2000 التي تلاحقه بجرائم اخرى. أ.ف.ب