قررت الأغلبية الساحقة من نواب البرلمان المصري تبني اقتراح جديد يعد الأول من نوعه يوجه بموجبه طلبا عاجلا إلى محافظة الجيزة التي تقع في دائرتها مقر السفارة الإسرائيلية، اعداد صور بالحجم الطبيعي للأطفال الفلسطينيين، الثلاثة الذين استشهدوا برصاصات الغدر الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة لتتصدر الشارع الذي يقبع فيه مقر السفارة وعلى جسر الجامعة وميدان الجيزة ومنهم الطفلتان الرضيعتان ضحيتا العدوان البربري في الأيام الأخيرة إضافة إلى صور الطفل الفلسطيني الشهيد محمد الدرة. وساند جميع نواب البرلمان المصري الذين قرروا تقديم اقتراح رسمي إلى الحكومة ومنهم عدد من نواب الأخوان المسلمين ومن المقرر أن يناقش هذا الاقتراح في اجتماع عاجل تعقده لجنة الاقتراحات والشكاوى بالبرلمان على أن يقره البرلمان في أقرب جلساته لاحالته إلى الحكومة للتنفيذ في الوقت الذي بدأ فيه أعضاء المجلس المحلي للجيزة أيضا استعدادات خاصة لتعزيز هذا الطلب حتى تكون صور الأطفال الشهداء ماثلة أمام عيون الإسرائيليين في ذهابهم وعودتهم إلى السفارة الإسرائيلية. في الوقت نفسه قال النائب علي فتح الباب أنه سيضيف إلى هذه الاقتراحات اقتراح بتعليق صور للأطفال الشهداء في ضاحية المعادي جنوب القاهرة والتي يقع فيها منزل السفير الصهيوني حتى يطاردهم كابوس جرائمهم البربرية ليل نهار في حين قال النائب الناصري المستقل محمد البدرشيني عن الاسكندرية أنه سيقدم اقتراحا في مجلس محلى المحافظة هناك للقيام بنفس العمل مع إمكانية اعداد صور مجسمة بأيدي فنانين مصريين للأطفال الشهداء. وكان الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس البرلمان المصري أدان باسم البرلمان في الجلسات الأخيرة استشهاد الطفلة الفلسطينية الوليدة ذات الأربعة أشهر في العمر وقال أنها جريمة لن تنساها شعوب العالم للعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني البطل.