دعت انيت لو نائبة رئيس تايوان الصيني امس الى ازالة مئات الصواريخ التي قالت انها موجهة ضد بلادها معلنة ضرورة نزع مخالب الاسد الصيني. وقالت لو وهي اول امرأة تشغل منصب نائب الرئيس في تايوان في مقابلة مع رويترز ان «تايوان مثل ارنب او هرة ..هريرة. والصين اسد ضخم». وحثت حكام الصين الشيوعيين باخلاء ساحل الصين الشرقي مما يتراوح بين 300 و500 صاروخ. وهددت الصين بمهاجمة تايوان اذا اعلنت الاستقلال رسميا او انسحبت من محادثات اعادة التوحيد. وقالت «يجب ان تتخلى عن «التهديدات» باستخدام القوة ضد تايوان وتفكيك الصواريخ». واضافت انه في الوقت الذي يعيش فيه 100 مليون نسمة تحت خط الفقر سيكون افضل للصين ان تنفق اموالها على تخفيف حدة الفقر بدلا من انفاقها على نشر الصواريخ. وابدت لو فتورا تجاه مبادرة من جانب رئيس وزراء تايوان السابق فينسنت سيو كي تنشيء تايوان والصين سوقا مشتركة في اطار جهود المصالحة. وقالت لو البالغة من العمر 56 عاما «التوقيت غير مناسب. والظروف غير مواتية». واضافت ان الصين حاولت جذب الاستثمارات والسائحين التايوانيين في نفس الوقت الذي تصعد فيه الانتشار العسكري في الاقاليم الساحلية. من ناحية اخرى اعلن مسئولون بوزارة خارجية نيبال امس ان رئيس الوزراء الصيني نشو رونجي سيبدأ اليوم زيارة رسمية لكاتماندو تستغرق ثلاثة ايام وقد وصل امس الى لاهور في اخر محطة له بباكستان. ويصل رئيس الوزراء الصيني إلى نيبال قادما من باكستان في المحطة الثانية من جولته في جنوب آسيا والتي سيزور خلالها أيضا كلا من جزر المالديف وسريلانكا وتايلاند. وتقول وزارة الخارجية ان نيبال والصين ستوقعان بالحروف الاولى على ست اتفاقيات، تتعلق واحدة منها بإنشاء طريق سريع ثان لربط المملكة بالتبت بهدف زيادة التبادل التجاري عبر الحدود. وتردد أن إنشاء هذا الطريق يجد معارضة من جانب الهند حيث تعتبره بمثابة «تهديد أمني» لها. رويترز ـ د.ب.أ