بدأ الرئيس الكوبي فيدل كاسترو زيارة هي الاولى من نوعها لقطر تستغرق ثلاثة ايام ولم يدل لدى وصوله مطار الدوحة بأية تصريحات حيث كان في استقباله امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ويرافق كاسترو القادم من ماليزيا وفد يضم اكثر من مئة شخص. وتأتى زيارة الرئيس الكوبي إلى الدوحة ردا على زيارة كان أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قد قام بها إلى كوبا في شهر ديسمبر من العام الماضي. وذكر بيان صدر عن الديوان الاميري القطري أن مباحثات الشيخ حمد بن خليفة والرئيس الكوبي ستتناول سبل دعم العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات خاصة الاقتصادية والتجارية إضافة إلى القضايا المطروحة حاليا على الساحتين الدولية والاقليمية، وخاصة تطورات الموقف في الاراضي الفلسطينية والوضع الراهن في منطقة الخليج والملف العراقي والجهود الرامية لرفع الحصار عن العراق إلى جانب قضايا التعاون بين الجنوب والجنوب. وذكرت صحيفة «الراية» ان القمة القطرية الكوبية ستركز على إحداث نقلة نوعية في التعاون الثنائي بين البلدين خاصة في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والعلمية والصحية والرياضية في إطار الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها في فترة سابقة وإعداد اتفاقيات جديدة. وفي إبريل الماضي وقعت قطر وكوبا مذكرة تفاهم تمهيدا لانشاء لجنة عليا مشتركة تهدف إلى تطوير التعاون الثنائي وذلك في ختام زيارة قام بها وزير الخارجية الكوبي فيليبي بيريز روكي إلى الدوحة. وقامت كوبا منذ عام 1994 بفتح سفارة لها بالدوحة ومن المتوقع أن تقدم قطر على فتح سفارة لها في كوبا خلال العام الحالي. واعتبرت وكالة الانباء القطرية زيارة كاسترو تكملة لبناء صرح التعاون بين الدوحة وهافانا. د.ب.ا