جددت غرفة السياحة المصرية تأكيداتها باستمرار وقف جميع الرحلات السياحية لأداء العمرة احتجاجاً على عدم حماية حقوق المعتمرين المصريين والشركات المصرية، فيما نفى مدير عام شئون العمرة بوزارة الحج السعودية صحة ما تردد عن إيقاف رحلات العمرة مؤقتاً من مصر، موضحاً أن بلاده تتمسك بتطبيق التنظيمات والقواعد المنظمة لعمل شركات العمرة. وذكر بيان للغرفة انها كانت قد تقدمت بمذكرة الى رئيس الوزراء المصري توضح الاثار السلبية على الاقتصاد المصرى والتى ستنتج عن تطبيق اللائحة التنفيذية الصادرة من المملكة العربية السعودية بتنظيم رحلات العمرة. واشار البيان الى ان من بين هذه الاثار زيادة العبء على المعتمر المصرى بسبب المغالاة فى الاسعار والتأثير على الطلب على النقد الاجنبى بسبب المطالبة بخطابات ضمان قيمة كل منها مائة الف ريال سعودى وذلك الى جانب التأثير بالسلب على العمالة المصرية. وألمح البيان الى ان الغرفة اقترحت عددا من التوصيات على رئيس الوزراء حفاظا على حقوق المعتمرين ووكالات السفر المصرية تشمل ان تقدم الشركات السعودية خطاب ضمان يعادل قيمة الضمانات والمبالغ المدفوعة من الطرف المصرى المتعاقد معها والمرخص له بمزاولة النشاط طبقا للقانون رقم 38 لسنة 1977 او ان يقبل الجانبان ضماناً من الوزارات المعنية فى الدولتين. وان يقتصر تعامل الشركة السعودية بحد اقصى مع ثلاث شركات سياحية وفى ثلاث محافظات مختلفة تنظيما لآليات العمل بالسوق المصرى. كما تضمنت مقترحات غرفة السياحة المصرية ان يكون تحديد تكلفة العمرة بين الجهات المصرية والجهات المنظمة للعمرة وفقا للتفاوض السعرى بين الطرفين دون قيود او فرض اسعار مسبقة تثقل كاهل المعتمرين. وأن تختص وزارة السياحة فى مصر بالبت فى أى نزاع ينشأ بين الجانب المصرى والجهات الخارجية وأن يكون تعامل الجهات المصرية المرخص لها بمزاولة نشاط العمرة مع السفارات والقنصليات السعودية من خلال وزارة السياحة لضمان السيطرة على اعداد المعتمرين. واكد البيان ان الغرفة وشركاتها ستستمر فى التوقف عن تنظيم رحلات العمرة انتظارا لقرار رئيس الوزراء وسيتم توجيه الدعوة الى عقد جمعية عمومية غير عادية للشركات لاخطار الاعضاء بما تم التوصل اليه واتخاذ قرار جماعى مناسب فى ضوء ما ستسفر عنه الاحداث. من جهة ثانية، نفى عادل بالخير المسئول السعودي إيقاف الرحلات المصرية لأداء العمرة وأوضحت صحيفة «عكاظ» أن التباين في الرأي بين مؤسسات وشركات العمرة في السعودية وشركات السياحة المصرية كان قد أدى الى تأخر قدوم المعتمرين المصريين. أ.ش.أ