نقلت السلطات الفلبينية الرئيس الفلبيني السابق المسجون جوزيف إسترادا إلى أحد المستشفيات الحكومية بسبب تعرضه لآلام في صدره. وقالت مصادر في مانيلا انه تم نقل إسترادا ونجله جينجوي، الذي اشتكى من اضطرابات في المعدة، إلى المركز الطبي للمحاربين القدامى من مركز اعتقاله في بلدة سانتا روزا بإقليم لاجونا على بعد نحو 30 كيلومترا جنوب مانيلا، وذلك بعد إصدار محكمة الكسب غير المشروع أمرا بنقل الرئيس السابق للمستشفى. وكانت محكمة الكسب غير المشروع قد أمرت الشرطة الوطنية الفلبينية بنقل إسترادا فورا بناء على نصيحة الاطباء المكلفين برعاية الرئيس السابق في مقر احتجازه، والذين قالوا انهم لا تتوافر لديهم التسهيلات الطبية الكافية للتعامل مع الوضع الطبي لاسترادا. وكان إسترادا قد أجرى فحصا طبيا عاما في نفس المركز الطبي في الثامن والعشرين من الشهر الماضي حتى تم نقله في الاول من مايو إلى مركز الاعتقال داخل مركز قيادة سلاح العمليات الخاصة التابع للشرطة الوطنية الفلبينية في سانتو دومينجو. وقال المتحدث الرئاسي ريجوبرتو تيجلاو ان نقل إسترادا إلى المستشفى يأتي لدواعي حالته الصحية «وليس له أي صلة على الاطلاق بالانتخابات التي تجري غد الاثنين». يذكر ان محكمة مكافحة الكسب غير المشروع سمحت أمس الاول للرئيس السابق بمغادرة سجنه لكي يدلي بصوته في الانتخابات التي تجري في 14 مايو، في بلدة سان خوان مسقط رأسه. وكان جهاز الشرطة قد أعرب عن معارضته لقرار المحكمة قائلا انه لا يستطيع ضمان أمن الرئيس السابق إذا ما سمح له بالعودة إلى منطقة نفوذه. يشار إلى أنه تم احتجاز إسترادا ونجله بتهم النهب الاقتصادي التي قد يعاقب عليها بالاعدام ولا يجوز الافراج بكفالة عن المتهم بها. د.ب.ا
