قالت فرنسا انها لا تضغط على لبنان لحمله على اتخاذ موقف معين تجاه مسألة خفض عدد القوات الدولية العاملة في الجنوب. جاء ذلك على لسان السفير الفرنسي لدى بيروت فيليب لوكورتييه الذي أكد ان باريس أيدت قرار كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة بهذا الصدد لأن المنطق يقول ذلك، مشيرا الى أنه حسب قرار انشاء هذه القوة فهى مؤقتة وليست دائمة. واضاف نحن دائما مع الامم المتحدة وللبنان مصلحة فى ان يكون ايضا معها فهى التى تعطى كل دولة حقها ولاتمثل وجهة نظر هذه الدول أو تلك. واشار لوكورتييه الى الدعم الفرنسى للمناطق المحررة فى الجنوب فى مجالين، الاول «تعليمي» مشيرا الى ان هناك بعثات تعليمية خاصة فى هذا المجال، والثاني «اعادة تأهيل شبكة المياه فى المنطقة» مشيرا الى ان هناك دراسات وضعت فى هذا المجال تنتظر التنفيذ الذى لايمكن ان يحصل من دون مساعدة البلديات والمؤسسات الرسمية اللبنانية. في غضون ذلك شهدت مناطق الجنوب زيارات دبلوماسية حيث قام السفير الامريكى فى لبنان ديفيد ساترفيلد يرافقه الملحق العسكرى فى السفارة بزيارة تفقدية للقوات الدولية. وقد عقد المسئول الامريكى لقاء مع الناطق الرسمى باسم القوات الدولية تيمور جوكسيل اعقبه لقاء مع القائد العام للقوات الدولية كوفى اوبنج واستمع منهما لشرح عن دور القوات الدولية والمهام المنوطه بها. كما قام السفير الامريكى بجولة على متن طائرة هليكوبتر دولية فوق منطقة الخط الازرق الذى رسمته الامم المتحدة عند الحدود الدولية اللبنانية ـ الفلسطينية. من ناحية ثانية قام السفير الاسترالى فى لبنان جول فنيسى بزيارة لمقر قيادة قوات الطواريء فى الناقورة وعقد اجتماعا مشتركا مع قائد القوة تناول خلاله البحث فى أوضاع قوات «اليونفيل» ثم توجه المسئول الاسترالى بعد ذلك للقاء أحد كبار الضباط الاستراليين فى فريق الهدنة. كما دعا السفير الايرانى فى لبنان محمد على سبحانى خلال زيارته لبلدة شبعا المحررة فى جنوب لبنان كل الدول والشعوب العربية والاسلامية وكل القوى المحبة للعدل والحرية ان تدعم لبنان فى قضيته المحقة وان تضغط على اسرائيل كى ترتدع عن غيها ليحصل لبنان على كل حقوقه المشروعة. ا.ش.ا