قام وزير الخارجية الايراني كمال خرازي بنقل رسالة شفوية من الرئيس الايراني محمد خاتمي إلى العاهل السعودي الملك فهد بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز. وأجرى وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل مباحثات ثنائية مع خرازي تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين. وقالت وكالة الانباء السعودية ان وزير الخارجية الايراني الذى وصل الى الرياض على رأس وفد ايراني رفيع المستوى ترأس الجانب الايراني فيما ترأس الفيصل الجانب السعودي. واضافت ان المحادثات تركزت على تدعيم التعاون الثنائى والاحداث التى يشهدها العالم وفى مقدمتها الاعتداءات الاسرائيلية فى الاراضي الفلسطينية وانعكاساتها على الساحة الدولية. وذكرت ان الجانبين الايراني والسعودي تطرقا الى العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها في كافة المجالات واستعراض اهم القضايا على الساحتين الاسلامية والدولية. وقالت مصادر دبلوماسية بالسفارة الايرانية في الرياض لوكالة الانباء الكويتية «كونا» ان المباحثات السعودية والايرانية تطرقت ايضا الى التنسيق والتشاور حول مؤتمر وزراء خارجية الدول الاسلامية الذي سيعقد في مالي في يونيو المقبل. وتأتي زيارة خرازي بعد رفض المتحدث باسم الخارجية الايراني الاربعاء الماضي اتهامات مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي (إف.بي.آي) إيران بالتورط في الاعتداء ضد الامريكيين في الخبر بالسعودية عام 1996. وكان مدير «إف.بي.آي» لويس فريه قد سلم يوم الاثنين الماضي الادارة الامريكية لائحة بالاشخاص المشتبه في تورطهم في حادث الخبر وتتضمن اللائحة أسماء مسئولين إيرانيين أوردتها مجلة نيويوركر الامريكية. ووصف المتحدث باسم الخارجية الايرانية حميد رضا عاصفي هذه الاتهامات بأنها «لا أساس لها من الصحة»، وقال انها جاءت من قبل أشخاص يخشون التقارب بين إيران والسعودية. يذكر أن التحقيق في الحادث الذي أدى إلى مقتل 19 عسكريا في سلاح الجو الامريكي في انفجار شاحنة مفخخة داخل مقرهم في الظهران، لا يزال جارياً. الوكالات