فرضت سلطات الاحتلال اجراءات مشددة للحد من اعداد المصلين في الحرم القدسي الشريف الذي كان حراسه تعرضوا لرصاص عصابة صهيونية متطرفة وسط تأكيد الاوقاف الفلسطينية رفضها لاي تدخل اسرائيلي في شؤون الحرم. ومنعت الشرطة الاسرائيلية امس الفلسطينيين ممن تقل اعمارهم عن 25 سنة من الوصول الى المسجد الاقصى تفاديا لوقوع مواجهات بعد صلاة الجمعة، كما اعلن متحدث باسم الشرطة. ونشرت الشرطة ايضا تعزيزات قرب باحة المسجد الاقصى في مدينة القدس القديمة. وقد اتخذ قرار حظر الشبان الفلسطينيين من دخول باحة المسجد الاقصى اثر مواجهات ورشق حجارة بين متظاهرين وقوات الامن وقعت في الاسابيع الاخيرة، كما اوضح المتحدث باسم الشرطة. واكدت جمعية الاقصى لرعاية الاوقاف والمقدسات الاسلامية فى فلسطين عصابة يهودية جديدة تقف وراء حوادث اطلاق النار ضد عدد من المؤسسات الاسلامية فى فلسطين وضد موقع حرس المسجد الاقصى مؤخرا. وقالت جمعية الاقصى فى بيان امس ان هذه الاعمال هدفها غرس الرعب فى نفوس الفلسطينيين محذرة من أن هذه الاعمال ستؤدى الى عواقب وخيمة لا تحمد عقباها خصوصا بعد حوادث اطلاق النار المتكررة على ابرياء. وأضاف ان تلك الحوادث حدثت أيضا فى مدينة يافا فى الاونة الاخيرة والتى كانت تودى بحياة عدد من المواطنين العرب أحدهم يعمل حارسا لاحد مساجد المدينة. ورفضت الاوقاف والهيئة الاسلامية العليا فى فلسطين اية ضغوط وتهديدات اسرائيلية بالتدخل فى شئون الاوقاف والمقدسات الاسلامية والسماح لليهود بدخول الحرم القدسى. وقال المهندس عدنان الحسينى مدير اوقاف القدس فى تصريح لراديو صوت فلسطين امس ان الاوقاف والهيئة الاسلامية ترفضان القيود التى تضعها سلطات الاحتلال الاسرائيلى امام المصلين المسلمين لاداء الصلاة فى المسجد الاقصى المبارك. واضاف انه يتعين على سلطات الاحتلال التى تتبجح بالحرية الدينية ان لا تتدخل فى شئون عبادة المسلمين او ادخال اليهود الى ساحة الحرم القدسى والاقصى بخاصة فهو جزء من عقيدة المسلمين وللمسلمين وحدهم حق الصلاة والعبادة فيه. وتساءل قائلا : كيف تقبل سلطات الاحتلال ان تجيز لنفسها طلب السماح لليهود بدخول الحرم القدسى فى الوقت الذى تحظر فيه على المسلمين دخوله وبالاحرى تحرمهم حتى من دخول القدس وتحاصر الفلسطينيين فى الضفة والقطاع. الوكالات