جددت السلطة الفلسطينية المطالبة بالحماية الدولية وحذرت من انفجار الوضع الى حرب اقليمية حال مواصلة ارييل شارون تصعيد عدوانه. وأكد القيادة الفلسطينية ان التصعيد العدوانى الاسرائيلى على الشعب الفلسطينى وسلطته الوطنية يوكد مضى الحكومة الاسرائيلية برئاسة ارييل شارون فى سياستها العدوانية ضاربة عرض الحائط كافة الجهود الدولية المبذولة لوقف هذا التصعيد لما يحمله من اخطار محدقة ليس فقط على الوضع الفلسطينى وانما على الوضع الاقليمي. وطالبت القيادة الفلسطينية فى بيان صدر الليلة قبل الماضية المجتمع الدولى بالتحرك الفورى بتوفير الحماية الدولية اللازمة للشعب الفلسطيني. وقال البيان ان تصعيد العدوان الاسرائيلى ضد جماهير الشعب الفلسطينى ومؤسساته يجب ان يحرك الارادة الدولية لتوفير الحماية الدولية اللازمة لهذا الشعب كحق مشروع وفقا لميثاق الامم المتحدة. من جهته حذر نبيل شعث وزير التخطيط الفلسطينى من انفجار الوضع فى الشرق الأوسط من خلال توسيع دائرة الحرب لتصبح حربا اقليمية بسبب استمرار العدوان الاسرائيلى بشكل يومى ضد الشعب الفلسطينى وداخل اراضيه. وقال شعث فى تصريح نشر أمس فى غزة ان الشعب الفلسطينى لن يستسلم ولن يركع للجيش الئسرائيلى وجبروته ولن يفرض شارون الاستسلام على الشعب الفلسطينى والذى لن يتنازل عن حقوقه بالرغم من الدمار الشامل وبالرغم من سياسة الحصار والتجويع التى تفرضها اسرائيل على الشعب الفلسطينى الصامد فى كل مكان. وأدان شعث الاعتداءات الوحشية الاسرائيلية والقصف الاسرائيلى الصاروخى لغزة والاراضى الفلسطينية وتساءل هل الطفلة الرضيعة الشهيدة ايمان حجو كانت تشكل تهديدا لأمن اسرائيل. وصرح أحمد حلس أمين سر حركة فتح فى غزة بأن تسمية ما يقوم به الفلسطينيون فى مواجهة العدوان الاسرائيلى بالعنف أصبح لامعنى له لأن هناك عدوانا اسرائيليا مستمرا على الشعب الفلسطينى لايبحث عن أعذار ولا يبحث عن مبررات وانما أصبح العدوان على الشعب الفلسطينى أمرا مشروعا وأمرا مغطى بشرعية أمريكية وبشرعية الصمت الدولي.الوكالات
