بعد يوم واحد من تعيينه النائب اساهاتشنسون رئيساً لادارة مكافحة المخدرات الفيدرالية، أعلن الرئيس الامريكي جورج بوش الحرب على المخدرات وتعهد بالقضاء على هذه الآفة واتهم ضمناً ادارة سلفه بيل كلينتون بالتراخي في جهود المكافحة. وأعلن بوش كذلك تعيين جون والترز رئيساً للمكتب الوطني لمكافحة المخدرات، وقال انه سيزيد المخصصات المالية لمكافحة الطلب على المخدرات وضخ 1.6 مليار دولار في جهود معالجة ضحايا الادمان وحملات المكافحة. وصدق بوش أيضا على مشروع قانون بمنع تعاطي المخدرات بالقوة حيث أمر المدعي العام جون أشكروفت بإعداد برامج لمنع تعاطي المخدرات بصورة غير قانونية وتعزيز برامج إعادة التأهيل في نظام السجون على مستوى الولايات الامريكية بالكامل. ودون الاشارة إلى الرئيس السابق بيل كلينتون الذي اشتهر بترديد تدخينه لمخدر الماريجوانا عندما كان شابا لكنه لم يستنشق، اتهم بوش ضمنا الادارة السابقة بأنها تقاعست في جهودها في الحرب ضد المخدرات. وقال بوش يسعدني أن أعلن اعتبارا من «اليوم» ان الحكومة الفيدرالية شرعت في شن حرب شاملة لتقليص تعاطي المخدرات بصورة غير مشروعة في أمريكا. وأضاف قائلا من مطلع الثمانينيات حتى مطلع التسعينيات، كان تعاطي المخدرات بين طلبة المدارس الثانوية يتراجع سنويا، في إشارة إلى الادارتين الجمهوريتين لكل من الرئيسين الاسبقين رونالد ريجان وجورج بوش. وأوضح بوش لقد قمنا بخطوات هائلة في تقليص تعاطي المخدرات. لكن ذلك لا يمكن أن نقر به اليوم. قبول تعاطي المخدرات لا يمثل خيارا بسيطا للادارة الحالية. ونشر البيت الابيض دراسة تظهر أن معدل تعاطي المخدرات بين طلبة المدارس العليا ارتفع بصورة طفيفة أثناء سنوات حكم كلينتون التي امتدت من عام 1993 حتى عام 2000. من جانبه، رفض آري فليشر السكرتير الصحفي لبوش الافصاح بشأن ما إذا كان الرئيس الامريكي يعني ضمنيا توجيه انتقاد لكلينتون. لكن مستشار بوش في السياسة الداخلية كان أقل حذراً حيث قال «فكرة ان تعاطي المخدرات أمر جيد رغم انني لم استنشقها، كلنا فعلنا ذلك لكن هذه الأمور ولت». من جانبه قال أشكروفت ان إعلان بوش يعني اعادة تنشيط الحرب ضد تعاطي المخدرات. وكان والترز الذي عينه بوش رئيساً للمكتب الأمريكي لمكافحة المخدرات قد تولى منصب نائب مدير المكتب إبان ادارة بوش الأب. وتنبع شهرة والترز من كونه من المحافظين الذين يؤكدون على جهود مكافحة المخدرات. د.ب.ا