تحدى الرئيس الاندونيسي عبدالرحمن واحد أمس البرلمان قائلاً انه لن يرد على مذكرة التوبيخ الثانية التي أصدرها ضده والتي تفتح الطريق أمام بدء عزله ربما الشهر المقبل، ورفض واحد من جهة أخرى التنازل عن مزيد من السلطة لنائبته ميجاواتي سوكارنو بوتري قائلاً انه اعطاها مسئوليات كافية .. من جهتها تحقق الشرطة الاندونيسية في الانفجار الذي شهدته جاكرتا الخميس حيث تبحث عن صلة بينه وبين اقليم اتشاي المضطرب. وفي تحد جديد أعلن الرئيس الاندونيسي أمس الجمعة انه لن يرد على الانذار الثاني الذي وجهه اليه البرلمان والذي قد يؤدي الى اقالته. وقال واحد في مؤتمر صحافي «لا رد لانه اذا كان هناك من رد فان ذلك سيعني كارثة بالنسبة للبرلمان». وقد وجه البرلمان في 30 ابريل توبيخاً ثانيا الى الرئيس لدوره المفترض في فضيحتين ماليتين بينما يؤكد واحد براءته من التهم ويرفض الاستقالة وامامه مدة شهر للرد على الانذار. وكان النواب منقسمين ازاء معرفة ما اذا كان على رئيس الدولة ان يعطي ردا رسميا للبرلمانيين اذ يعتبر بعضهم ان مثل هذا الرد ليس متوجبا. ومن المقرر ان يجتمع البرلمان في 31 مايو الجاري ويمكن ان يقرر توجيه دعوة لعقد دورة خاصة لمجلس شورى الشعب الذي يعتبر اعلى سلطة تشريعية. وهذه الدورة الخاصة يمكن ان تقرر اقالة واحد الذي ستحل مكانه عندئذ نائبته ميجاواتي. من جهة أخرى رفض الرئيس الاندونيسي التنازل عن مزيد من السلطة لنائبته ميجاواتي. وقال واحد للصحفيين «لا هذا اتفاق ابرم منذ زمن بعيد. نائبة الرئيس اعطيت بالفعل مسئولية الادارة اليومية للحكومة». وحين كرر عليه الصحفيون السؤال الخاص بتقسيم السلطة اجاب «لا لمزيد من السلطة لنائبته لقد اعطيتها كل شيء». على صعيد آخر تحقق الشرطة الاندونيسية أمس فيما إذا كان انفجار قنبلة في عنبر نوم لطلاب في جاكرتا الخميس قتل فيه شخصان، مهما علاقة بجماعة تعمل من أجل استقلال إقليم اتشاي المضطرب عن إندونيسيا. وقال مفتش الشرطة إمبول سيانتوري المتحدث بلسان الشرطة الوطنية انه تم العثور على وثائق تتبع مركز استعلامات استفتاء اتشاي بين أنقاض المبنى الواقع في جنوب جاكرتا، حيث انفجرت قنبلة قوية بعد ظهر الخميس. وكان العديد من الطلاب الاتشيين الذين لا تتوفر لهم السبل المادية، ومن بينهم الضحيتان، يعيشون في المبنى الذي تستأجره منظمة إنسانية. يشار إلى أن إقليم اتشاي هو إقليم ساع للانفصال بشدة عن إندونيسيا ويقع في الطرف الشمالي من جزيرة سومطرة حيث تشن حركة اتشيه الحرة المسلحة حرب عصابات خافتة ضد حكومة جاكرتا. غير أن سيانتوري قال «لسنا في عجلة من أمرنا لالقاء اللوم في الانفجار على حركة اتشاي الحرة». ومن جانبها نقلت صحيفة تمبو اليومية عن المتحدث بلسان حركة اتشاي الحرة، تيونجكو سفيان إبراهيم، نفيه بشدة أي تورط للحركة في الانفجار. الوكالات