اتهم العراق الولايات المتحدة برعاية الارهاب في العالم وذلك بعد نشر تقرير أمريكي عن الارهاب ورد فيه اسم العراق. كما اتهم واشنطن ولندن بمحاولة تحويل أنظار العالم عن «تصاعد العدوان الصهيوني» عبر الايحاد بأن الرئيس العراقي صدام حسين يهدد أمن الخليج. وقال ناطق رسمي باسم وزارة الخارجية في تصريح نقلته وكالة الانباء العراقية ان الادارة الأمريكية هي في مقدمة الدول التي ترعى الارهاب وتحرض عليه مشيرا الى ان الولايات المتحدة لا تزال ضالعة في الكثير من الحروب والتآمر على شعوب العالم المتطلعة صوب الحرية والاستقلال. وتساءل الا يعتبر ارهابا اصرار الادارة الأمريكية على فرض العقوبات الاقتصادية على بعض الدول واستخدامها اسلحة اليورانيوم المستنفذ ضد العراق ويوغسلافيا وفرضها منطقتي حظر الطيران في شمال وجنوب العراق بقرار انفرادي وغير قانوني واستخدامها للقوة المسلحة ضد المدنيين. وشدد الناطق العراقي على ان اصدار قانون تحرير العراق من قبل الكونجرس الأمريكي وتخصيص مبالغ لتمويل مجموعات المرتزقة والمجرمين فضلا عن دعمها السياسي والعسكرى للكيان الصهيوني المحتل يعبر عن افلاس الادارة الأمريكية. وفي تقرير سنوي عن الارهاب نشره وزير الخارجية الأمريكي كولين باول نهاية ابريل الماضي، وردت لائحة باسماء سبع دول راعية للارهاب. وهذه اللائحة تضم وكما هو الحال منذ العام 1993 كلا من ايران والعراق وسوريا والسودان وليبيا وكوريا الشمالية وكوبا. من جانب آخر قالت وكالة الانباء العراقية في تعليق يبدو ان الرسميين البريطانيين يسعون مثل اسيادهم الأمريكيين الى هدفين متداخلين :الايهام بان الذي يشكل خطرا على اقطار الجزيرة والخليج العربي هو العراق وليس الصهاينة، وفي الوقت نفسه، التعتيم على الخطر الحقيقي الذي يمثله الكيان العنصري الصهيوني على كل اقطار الوطن العربي. وكانت الوكالة ترد على تصريحات ادلى بها وزير الدولة البريطاني لشئون الدفاع جيفري هون في اطار جولة خليجية شملت قطر والبحرين هذا الاسبوع ومفادها ان امن الخليج ما زال مهددا بشكل خطير من قبل الرئيس العراقي صدام حسين. واضافت ان الخداع الأمريكي والبريطاني للايهام بالخطر العراقي المزعوم يأتي دائما متزامنا مع تصاعد العدوان الصهيوني في الاراضي الفلسطينية. وتابعت ان الايهام بالخطر العراقي هدفه تخويف اقطار الخليج العربي خدمة لعجلة الصناعة العسكرية الأمريكية والبريطانية. الوكالات