دعا مشرعون امريكيون ادارة جورج بوش الى تعقب قتلة المستوطن الذي يحمل الجنسية الامريكية وحثوه لتعيين مبعوث خاص الى الشرق الاوسط نظراً لخطورة الوضع. واعرب اعضاء بالكونجرس الامريكي عن غضبهم لمقتل صبيين اسرائيليين عثر على جثتيهما في كهف بالضفة الغربية ودعوا البيت الابيض الى تعيين مبعوث خاص الى الشرق الاوسط. وقال السناتور الجمهوري ارلن سبكتر «حان الوقت لتعيين عميل خاص في الشرق الاوسط» مشيراً الى ان الادارتين الامريكيتين السابقتين عينتا مبعوثاً خاصاً الى المنطقة. واضاف سبكتر قائلاً في مؤتمر صحفي بمبنى الكونجرس نظمته المنظمة الصهيونية الامريكية «الوضع خطير بدرجة يتعين معها تعيين ممثل خاص». وأحد الصبيين القتيلين مواطن امريكي. وقال مشرعون انه يجب على حكومة الولايات المتحدة ان تكثف جهودها لتقديم اولئك الذين يقتلون مواطنين امريكيين في الخارج الى العدالة. ودعا النائب الديمقراطي اليوت انجيل وزارة الخارجية الامريكية الى وضع اسماء الفلسطينيين المشتبه بتورطهم في قتل مواطنين امريكيين في موقع على شبكة الانترنت يعلن عن مكافآت لمن يدلون بمعلومات تقود للقبض على اولئك الذين يقتلون امريكيين. الى ذلك أعرب نائب رئيس مكافحة التمييز الامريكية خليل جهشان عن اعتقاده بان ادارة الرئيس جورج بوش لاتزال تتخبط سياسيا ولاتعرف أى الطرق تسلك فى الشرق الاوسط. وأوضح جهشان الذى يرأس ايضا الجمعية القومية للعرب الامريكيين فى مقابلة مع صحيفة «الاهرام» أن الادارة الجمهورية الحالية تريد أن تركز على الاقتصاد الامريكى خاصة أنه يبدى الان عوارض ركود وينذر بأزمات اقتصادية كبرى. واعتبر أن عملية اعادة التقويم متقدمة لادارة الرئيس بوش ازاء العراق أكثر منها ازاء عملية السلام فى الشرق الاوسط معربا عن قناعته بان ادارته تتخبط كلية ولاتدرى فى أى اتجاه تسير ازاء العملية السلمية. ورأى أن ادارة بوش تعرف أن المضى قدما فى استعادة دورها كراع لعملية السلام لابد أن يصطدم بالجالية اليهودية وكذلك بحكومة رئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون. وأضاف أن ادارة بوش لاتريد أن يتم هذا الصدام فى وقت سابق لاوانه معربا عن قناعته بأنها وضعت الشرق الاوسط على الرف للمدى المتوسط وربما للمدى البعيد. وأعرب نائب رئيس لجنة مكافحة التمييز عن اعتقاده فى الوقت نفسه أن من الايجابيات المتحققة أن واشنطن بعد أكثر من 25 عاما من التعامل السياسى مع عملية سلام الشرق الاوسط أصبحت تعترف بالرأى العام العربى. وذكر أن ادارة الرئيس بوش أول ادارة تنظر الى الرأى العام العربى على انه عامل اساسى فى صنع القرار بل ادخلته كعنصر فى عملية اعادة صياغة سياسة المنطقة مؤكدا أن الدول العربية تستطيع أن توثر فى واشنطن عبر العلاقات الاقتصادية. الوكالات