وافق مجلس النواب الامريكي، المنقسم إلى حد كبير بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي بصعوبة الاربعاء على ميزانية عامة تبلغ 1.97 تريليون دولار تعد بخفض في الضرائب قيمته 1.35 تريليون دولار خلال الاحد عشر عاما المقبلة. وصرح زعماء الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ أن لديهم ما يكفي من الاصوات المطلوبة للموافقة على تشريع الميزانية في مجلس الشيوخ أيضاً. وسوف تكون الموافقة على التشريع بمثابة انتصار كبير للرئيس الجمهوري جورج دبليو بوش، الذي كان يدعو في حملته الانتخابية في جميع أنحاء الولايات المتحدة إلى خفض الضرائب بدرجة كبيرة. وجاء نتيجة التصويت في مجلس النواب 221 صوتا مقابل 207 أصوات حيث أيد ستة من النواب الديمقراطيين مشروع ميزانية عام 2002 كما صوت ثلاثة من الجمهوريين ضده. وعارض غالبية الديمقراطيين الميزانية، وانتقدوا تخفيضات الضرائب التي اشتملت عليها باعتبارها كبيرة للغاية وتتسم بعدم المسئولية من الناحية النقدية. كما عارضوا إنفاق الميزانية على التعليم باعتباره ضئيلاً للغاية. وانتقدوا عجز الميزانية عن معالجة الصعوبة التي يواجهها الفقراء وكبار السن في دفع ثمن العقاقير التي يصفها الاطباء لهم. وكان التشريع، الذي يدعو إلى زيادة قدرها أربعة في المئة في الانفاق، اقتراحا بحل وسط تم الاتفاق عليه بين المتفاوضين من مجلسي النواب والشيوخ. كما أن الموافقة على التشريع تعتبر انتصارا هائلا لبوش، الذي يسعى لاقرار أول ميزانية لادارته. وسيكون إقرارها بمثابة إنجاز هام لانها ستكون أول ميزانية خلال 20 عاما يتم إقرارها إلى حد كبير وفق توصيات البيت الابيض وفي دفعة واحدة بصورة أساسية. د.ب.ا