أفادت الصحافة اليوم الخميس ان الاف المتطوعين في «جيش القدس» الذي اعلن العراق اقامته لتحرير فلسطين انهوا دورة تدريب استغرقت شهرين. وذكرت صحيفة «العراق» ان استعراضات عسكرية شارك فيها عدة الاف من مقاتلي جيش القدس لمناسبة انتهاء تدريب الدورة الاولى على حمل السلاح والقتال جرت امس الأول في العديد من المدن بحضور كبار المسئولين الحزبيين والاداريين. وعرضت شاشة التلفزيون العراقي امس لقطات مطولة لهذه الاستعراضات التي جرت في بعض مناطق العاصمة بغداد ومحافظات التأميم وبابل والبصرة وديالى وواسط والقادسية والنجف. وظهر المقاتلون من الرجال والنساء الذين يحملون اسلحتهم الخفيفة في تشكيلات عسكرية وهم يمرون امام منصة التحية التي كان يقف فوقها كبار المسئولين العراقيين وممثلين عن هيئة اركان جيش القدس. وكان الرئيس العراقي اعلن في السابع عشر من فبراير الماضي عن قيام جيش القدس وتشكيل 21 فرقة عسكرية من المتطوعين العراقيين للجهاد الى جانب الشعب الفلسطيني من اجل تحرير فلسطين. وأعلن العراق انه حشد السنة الماضية اكثر من 6.5 ملايين متطوع من اجل «تحرير فلسطين» واعرب عن امله في ان تقوم الدول المجاورة لاسرائيل وبينها سوريا والاردن باعادة فتح حدودها امام المقاتلين المناهضين لاسرائيل. من جهة اخرى هاجم نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز أمس وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد الذي اتهم يوم الاحد الرئيس العراقي باستغلال النزاع الاسرائيلي ـ الفلسطيني «لصب الزيت على النار» في المنطقة. وقال عزيز امام صحافيين في بغداد ان «وزير الدفاع الامريكي معروف بانه شخصية صهيونية، وبالتالي كل ما يقوله فاسد لان هو بالاساس فاسد». واضاف «نعم الانتفاضة الفلسطينية هي جزء من قضية العراق فكيف اذن نستغلها، ولاي غرض نستغلها؟». وخلص الى القول «نعم وانا اقول هنا لرامسفيلد ان العراق يستفيد من الانتفاضة الفلسطينية والانتفاضة الفلسطينية تستفيد من صمود العراق». ا.ف.ب.