واصل الارهابي ارييل شارون تحديه للمجتمع الدولي وحتى لانتقادات حليفته واشنطن وجدد رفضه وقف التوسع الاستيطاني وزاد على ذلك بزيارة اكبر المستوطنات انه لن يتخلى عن اي منها بعد وصف المتحدث باسمه للانتقادات الامريكية بالظالمة. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية فيليب ريكر قال الليلة قبل الماضية «تخصص الحكومة الاسرائيلية موارد لانشطة استيطانية متنوعة تشمل تشييد وحدات اسكان اضافية وبنية اساسية» واضاف «ونحن نتساءل عن السبب في ان تخصص اسرائيل مزيدا من الاموال للمستوطنات في هذا الوقت» وتابع «هذا النشاط مخاطرة بزيادة اشتعال الموقف المتفجر بالفعل في المنطقة وهو نشاط استفزازي». ووصف متحدث باسم شارون البيان الامريكي بأنه ظالم قائلا ان اسرائيل لا تبني مستوطنات جديدة وانما تحسن بنية المستوطنات القائمة بالفعل تلبية «للنمو الطبيعي» لسكانها. ويعيش نحو 200 الف مستوطن في الضفة الغربية وقطاع غزة وسط ثلاثة ملايين فلسطيني. وتساءل المتحدث الاسرائيلي رعنان جيسين «هذه الاموال ليست استفزازية بالمرة. اي استفزاز يشكله بناء حضانة للاطفال بسبب زيادة عدد المواليد» حسب زعمه وزعم تقارير اسرائيلية تؤكد خلو غالبية المستوطنات من السكان. وأتبع شارون من جهته رفضه لدعوة لجنة امريكية بوقف النشاط الاستيطاني بزيارة اكبر مستوطنة الثلاثاء. وقال شارون لمجموعة من اطفال المدارس كانوا يحملون الاعلام «انتم لا تعيشون في اجمل مكان وحسب بل في مكان يشكل اعظم اهمية بالنسبة لامن دولة اسرائيل ومستقبلها.» واضاف في مستوطنة معاليه ادوميم التي يعيش فيها 25 الف مستوطن وهي اكبر مستوطنة في الضفة الغربية وقطاع غزة «لقد نلت شرف البدء في بناء هذه المدينة وتابع قوله «انها تقع في واحد من اهم الاماكن في دولة اسرائيل كجسر بين القدس عاصمة اسرائيل ومنطقتنا الامنية الشرقية.. وادي الاردن». وقال ان اسرائيل ليست لديها نية بناء مستوطنات جديدة ولكنها ستسمح للمستوطنات الجديدة بالتوسع تماشيا مع الزيادة الطبيعية لسكانها. ويرفض الفلسطينيون التمييز بين بناء المستوطنات وتوسيعها. كذلك رفض وزير خارجية اسرائيل شيمون بيريز الانتقادات الدولية التي وجهت الى سياسة الاستيطان الاسرائيلية في الاراضي العربية، زاعما ان توصية لجنة ميتشيل بتجميد اي اعمال بناء جديدة في المستوطنات قد تعوق طريق السلام. وذكر راديو اسرائيل ان بيريز قال في مؤتمر صحفي عقده في برلين الليلة قبل الماضية ان اسرائيل تحاول وضع حد لما اسماه بأعمال العنف واطلاق النار لانه من الصعب جدا التفاوض تحت وطأة النار حسب قوله. واشار الى انه سيكون هناك احتمال بامكانية التوصل الى تفاهم يعتمد على ما جاء في توصيات لجنة ميتشيل. واوضح بيريز انه دعا المستشار الالماني جيرهارد شرويدر ووزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر لدى لقائه بهما الى القيام بزيارة لاسرائيل وقد استجابا لهذه الدعوة على ان يقوما بالزيارة في موعد قريب جدا. الوكالات