أكد مسئول بريطاني رفيع المستوى أمس في الدوحة ان رئيس النظام العراقي صدام حسين مازال يمثل تهديدا للمنطقة وبخاصة فى ظل غياب نظام رقابة فعال على اسلحته ذات الدمار الشامل. وقال وزير الدفاع البريطاني جيفري هون في مؤتمر صحفي عقده في اطار زيارة يقوم بها حاليا للدوحة هي الاولى له منذ توليه منصبه في اكتوبر عام 1999 انه ما زالت لدى بلاده هواجس من رئيس النظام العراقى وبخاصة في ظل غياب نظام رقابة فعال مؤكدا ان احدا لا يعلم نوعية الاسلحة التي يعمل العراق على تطويرها وان هناك شكوكا فيما يقوم به صدام في ظل غياب المفتشين الدوليين. واضاف انه يجب على العراق الالتزام بجميع قرارات الامم المتحدة المتعلقة بغزوه لدولة الكويت. وبين ان قرار مجلس الامن الدولى رقم 1284 يمثل سياسة مجلس الامن في علاقته مع رئيس النظام العراقى مشيرا الى ان هذا القرار يحظى بموافقة جميع الدول الاعضاء بمجلس الامن كما وافقت عليه كذلك جميع الدول العربية. وردا على سؤال حول ماهية العقوبات الذكية التي تناقش حاليا حيال العراق قال هون نحن نناقش الطرق التي يمكن من خلالها تطوير عقوبات فعالة فى الوقت الذى ينتابنا فيه الخوف من قيام النظام لعراقى بتطوير اسلحة الدمار الشامل. واشار الى ان المناقشات لا تزال مستمرة حول نوعية هذه العقوبات التي تتركز على منع صدام من انتاج اسلحة الدمار الشامل ولا تؤدي الى الحاق الضرر بالشعب العراقي. وردا على سؤال عما اذا كان هناك اتجاه لرفع الحظر الجوي المفروض على العراق قال وزير الدفاع البريطاني عندما نتأكد من ان صدام لم يعد يشكل خطرا على دول المنطقة وشعوبها عندها يمكن الحديث عن ذلك وهذا لا نراه في المنظور القريب. وكان وزير الدفاع البريطاني قد اجتمع أمس الأول مع كل من ولي عهد دولة قطر الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني ورئيس الاركان القطري اللواء حمد بن علي العطية. ونفى هون ان يكون هدف زيارته للدوحة هو عقد صفقات اسلحة مع قطر مشيرا الى ان هذه الزيارة تندرج في اطار العلاقات الثنائية التي وصفها بأنها علاقات تاريخية. كونا