أكدت الحكومة السورية أمس ان زيارة البابا يوحنا بولس الثاني الى دمشق صححت مفاهيم خاطئة عن سوريا وساهمت في طرح وجهة النظر السورية من السلام للعالم. وأشاد وزير الاعلام السورى عدنان عمران بنتائج زيارة البابا الى سوريا، وقال ان هذه الزيارة صححت مفاهيم كثيرة خاطئة عن سوريا ورغبتها فى تحقيق سلام عادل وشامل للجميع دون تفرقة. واضاف عمران فى تصريح لصحيفة «المستقبل» اللبنانية نشرته أمس ان زيارة البابا ساهمت فى بعث روح جديدة فى العمل الدولى من اجل تحقيق سلام عادل وشامل مبنى على قرارات الشرعية الدولية باعتباره رئيس الكنيسه الكاثوليكية. واشار فى هذا الصدد الى ان تأكيد البابا على رفض اغتصاب الاراضى بالقوة يجب ان يكون دافعا لجميع الاطراف الدولية التى تكاسلت واهملت القيام بالجهود المطلوبة منها من اجل احلال السلام فى المنطقة. ورفض عمران التعليق على عدم مشاركة البطريرك المارونى اللبنانى نصر الله صفير فى استقبال البابا فى دمشق، وقال ان سوريا لاتتطلع الى لبنان من اى زاوية طائفية او مذهبية لان الموضوع الطائفى غير قائم فى سوريا وهدفها الاساسى وحدة المجتمع والتصدى لكل من يقف فى وجه هذه الوحدة. واشار على عبدالكريم المدير العام لوكالة الانباء السورية الرسمية من جهته لرويترز الى ان ردود الفعل الغاضبة على كلمة الرئيس بشار الاسد التي القاها خلال استقباله البابا في المطار يوم السبت الماضي وهاجم فيها السياسات والممارسات الاسرائيلية جاءت بسبب نجاح الزيارة ووصول رسالة سوريا السلمية للعالم. وقال ان كلمات البابا التي القاها خلال وجوده في دمشق والتي طالب فيها بوقف العنف والعمل من اجل تحقيق السلام العادل والشامل حسب قرارات الامم المتحدة تتطابق تماما مع مرجعية السلام التي اعتمدتها الشرعية الدولية. وقال «لانهم يدركون مكانة المتحدث واثره على الرأي العام العالمي فقد حاولت وسائل الاعلام الاسرائيلية المختلفة والتي تدور في فلكها اتهام سوريا وقائدها بالتشدد حينا والهجوم على السامية حينا الى اخر الاضاليل التي اعتادت اسرائيل على تسويقها والاحتماء وراءها من اجل خداع الرأي العام العالمي مع ان كلام قداسة البابا الذي ذكره في دمشق متطابق مع المرجعية التي اعتمدتها مسيرة السلام». الوكالات