وعد الرئيس الشيشاني اصلان مسخادوف ان مناصريه سيقاتلون طالما المحتل الروسي يدوس ارضنا، وذلك في رسالة وجهها الى الشعب الشيشاني بمناسبة ذكرى انتصار الحلفاء على النازية.، في حين وقعت معارك في مدينة أرجون هي الأعنف منذ أشهر عدة قتل خلالها 31 شخصاً على الأقل، بينهم 28 مقاتلاً. واعلن مسخادوف في رسالته التي نقلت هاتفيا الى مراسل وكالة فرانس برس في انجوشيا، ان عشرات الاف الشيشان قد قاموا بواجبهم خلال الحرب العالمية الثانية بنضالهم ضد المحتل النازي، واحتفلت روسيا أمس الاربعاء بالذكرى ال56 لهذا الانتصار. واضاف مسخادوف في رسالته يقول «اليوم»، وبعد مرور 56 عاما، حمل ابناؤكم واحفادكم السلاح للدفاع عن وطنهم ضد المحتل الروسي. ويواجه المقاتلون الشيشان الوحدات الروسية منذ دخولها الى هذا البلد في اكتوبر 1999. وخلصت الرسالة الى القول نقسم ان الشيشانيين سيقاتلون من اجل ارضهم طالما المحتل الروسي يدوس ارضنا، وسننتصر بعون الله. وتعهد الرئيس الانفصالي الشيشاني مؤخرا بتكثيف المعارك مع الوحدات الروسية. وعلى الصعيد الميداني نقلت وكالة «انترفاكس» عن هيئة الاركان الروسية في شمال القوقاز ان 31 شخصا على الاقل بينهم 28 مقاتلاً قتلوا خلال معارك مع القوات الفيدرالية الاثنين الماضي في أرجون (15 كيلومترا شرق جروزني عاصمة الشيشان) وهو ما يعد بين اكبر عدد قتلى يسجل منذ اشهر. وقال المصدر نفسه ان ستة من المقاتلين قتلوا في مبنى في ارجون فيما قتل 22 اخرون في ضواحي المدينة. ونقلت انترفاكس عن مفوضية ارجون العسكرية ان ثلاثة جنود روس قتلوا ايضا خلال هذه المعارك الاعنف منذ اشهر فيما اصيب تسعة اخرون بجروح. ونقلت ايتار تاس عن المكتب الاعلامي لقوات وزارة الداخلية في شمال القوقاز ان 20 مقاتلاً بينهم اثنان من اصل عربي اعتقلوا. ونفى المتحدث باسم جهاز الامن الفدرالي (كي جي بي سابقا) الكسندر زدانوفيتش المعلومات التي تحدثت عن تعرض قافلة عسكرية روسية لهجوم في ارجون ما اضطر الجيش الى تطويق مداخلها طوال يوم الاثنين الماضي عمليا. وفي الوقت نفسه افادت وكالات الانباء الروسية ان عملية خاصة اخرى نفذت في اوكتيابرسكويي ما ادى الى سقوط 12 قتيلا من المقاتلين. ا.ف.ب.