شنت السلطات الايرانية حملة اعتقالات جديدة في صفوف الاصلاحيين تزامنت مع قرب موعد الانتخابات الرئاسية حيث اكدت مصادر المعارضة اعتقال محسن محققي صهر رئيس الوزراء السابق مهدي بازركان وامير خرام، وهما عضوان نافذان في حركة تحرير ايران فيما اطلقت سراح الصحفي البارز ماشاء الله شمس الواعظين واستدعت الصحفي الاصلاحي اكبر جانجي المحكوم عليه بالسجن 10 سنوات. وافادت صحيفة «هامباستقي» الايرانية امس انه تم الثلاثاء في طهران توقيف محسن محققي صهر رئيس الوزراء السابق مهدي بازركان، رئيس الحكومة المؤقتة المنبثقة عن الثورة الاسلامية عام 1979. واشارت الصحيفة الاصلاحية الى اعتقال محققي بدون اعطاء المزيد من التوضيحات مضيفة ان احد ابناء الرئيس السابق الذي توفي في يناير 1995 محمد نويد بازركان استدعي من قبل محكمة في طهران. وقامت عناصر من اجهزة الامن امس الثلاثاء ايضا بتفتيش منزل عضو اخر من المعارضة الليبرالية هو امير خرام. وقام القضاء الثوري في ابريل الماضي بحملة اعتقالات لا سابق لها في اوساط المعارضة واوقف 42 شخصا معظمهم ينتمي او يؤيد حركة تحرير ايران، حزب المعارضة الاسلامي التقدمي. وذكرت مصادر شبه رسمية وصحف انه تم الافراج عن سبعة من المعتقلين بكفالة. ويتهم القضاء اولئك المعارضين بأنهم «ارادوا الاطاحة بالنظام الاسلامي بمساعدة اجنبية وبواسطة السلاح لا سيما من خلال الاندساس في جامعات». من جهة اخرى قررت السلطات الايرانية اطلاق سراح الصحفي البارز ما شاء الله شمس الواعظين بكفالة تصل الى 500 مليون ريال ايراني (62 ألف دولار) كما اكدت ذلك صحيفة «توس» الصادرة امس الاول. وكانت محكمة بطهران قد حكمت على رئيس التحرير السابق لصحيفتي «نيشات» و«أسري أزاديجان» المحظورتين حاليا بالسجن لمدة 30 شهرا في إبريل من العام الماضي بتهمة «الاساءة» للمقدسات الاسلامية بعد أن كان قد حكم عليه في بادئ الامر بالسجن لمدة ثلاث سنوات. كم ذكرت صحيفة «ايران» « الحكومية امس ان الصحافي الايراني الاصلاحي اكبر جانجي المعتقل منذ ابريل 2000 وحكمت عليه المحكمة الابتدائية بالسجن 10 سنوات مثل الثلاثاء امام محكمة الاستئناف في طهران. واضافت الصحيفة «بعد استدعائه مثل اكبر جانجي امام محكمة الاستئناف حيث استجوبه القاضي لمدة ثلاث ساعات» مشيرة الى ان القاضي طلب من الصحافي «تقديم ايضاحات وادلة».الوكالات