صعد الرئيس الاندونيسي عبدالرحمن واحد امس من حرب التصريحات ضد خصومه في البرلمان قائلا انه سيقاوم محاولة الحد من سلطاته الرئاسية في حين اعلن الجيش معارضته لحل البرلمان قائلا، ان ذلك قد يؤدي الى تفاقم الازمة، وقال الرئيس الاندونيسي امس بأنه سيقاوم الجهود التي يبذلها البرلمانيون لتعزيز سلطة مجلس النواب على حساب السلطة الرئاسية. وفي خطاب الى منتدى عسكرى هاجم واحد اعضاء البرلمان لمحاولتهم الاطاحة به متهما اياهم بعدم معرفة حدود صلاحياتهم . وقال ان الرغبات الحالية لوضع البرلمان فوق السلطة التنفيذية شيء يجب محاربته لانه يخالف الدستور مشيرا الى انه اذا سمح الرئيس بحدوث ذلك فان ذلك يعنى انه خالف الدستور ويجب ايقافه. ومن ناحية اخرى ذكرت صحيفة «جاكرتا بوست» ان فريقا من سبعة من كبار الوزراء نصحوا واحد بابرام اتفاق لتقاسم السلطة مع ميجاواتى لتجنب اتهامه بالتقصير والبقاء فى السلطة. ونقلت الصحيفة عن سوسيلو بامبانج وزير الامن قوله ان الخيار الاكثر واقعية الان هو بحث امكانية تقاسم السلطة بين الرئيس ونائبة الرئيس. واثارت مقترحات تنازله عن جانب كبير من مسئولياته غضبه واحدثت خلافا داخل حكومته . وفى حين اوضح الرئيس انه على استعداد للتوصل الى حل وسط مع ميجاواتى الا انه لايرغب فى تقليص دوره ليصبح رئيسا صوريا . ولم تعلق ميجاواتى على التطورات الجارية خلال الازمة السياسية الحالية الا ان بعض مساعديها القوا ظلالا من الشك على صلاحية التوصل الى اتفاق حول تقاسم السلطة مع واحد. من جهة اخرى حث رئيس اركان الجيش الاندونيسي الرئيس عبد الرحمن واحد امس على عدم حل البرلمان قائلا ان ذلك لن يؤدي الا الى تفاقم الازمة التي تواجه البلاد. ونقلت وكالة «انتارا» للانباء عن رئيس الاركان اندريارتونو سوتارتو قوله ان خطوة كهذه ستقضي على الديمقراطية الهشة في البلاد. وتابع سوتارتو قائلا «نوصيه بقوة الا يفعل. ستكون النتيجة ان كليهما «الرئيس والبرلمان» سيغرق حين نكون في حاجة اليهما لبناء هذه الامة». ومضى سوتارتو يقول «اذا كان يريد «واحد» ذلك فاننا «الجيش» قلنا ان هذا سيزيد العبء نظرا لظروف البلاد الراهنة» ونفى متحدث باسم القصر الرئاسي يوم الاثنين اي نية لدى الرئيس واحد لحل البرلمان حتى لو مضى النواب قدما في اجراءات مساءلته.الوكالات
