أقامت جمعية الصحفيين الكويتية حفل تكريم بمناسبة حصول المرحوم سامي المنيس على جائزة الشخصية الاعلامية لسنة 2000 من نادي دبي للصحافة، واقترحت تخصيص جائزة عربية باسمه لمقابلة الوفاء بمثله. وحضر الحفل الذي اقيم مساء امس الاول رئيس مجلس الامة الكويتي جاسم الخرافي ووزير المالية وزير التخطيط الدكتور يوسف الإبراهيم وعدد من اعضاء البرلمان ورؤساء تحرير الصحف الخليجية. واشاد الخرافي في كلمة باخلاق ومباديء المرحوم سامي المنيس التي لا يزال اصدقاؤه ومحبوه يرفعون مبادئه وقيمه واخلاقياته. واضاف «مازال اسمع صوت المرحوم يوصينا بالاجيال القادمة.. فلنعمل نحو هذا الاتجاه وان نكون يدا واحدة من اجل الاجيال المقبلة». وقال: «اتذكر في هذه اللحظات كل المواقف التي مرت علي مع المنيس منذ عرفته اول مرة في مجلس الامة عام 1975 واستمرت العلاقة وان اختلفنا في بعض المواقف ولكن لم نختلف في الهدف.. ان نعمل جميعا من اجل الكويت». واشار الخرافي الى مكارم اخلاق الراحل المنيس في معاملته مع الآخرين مبينا ان المنيس كان يحرص على عدم جرح مشاعر الآخرين حتى الذين يختلف معهم في الرأي. واعرب عن شكره لجمعية الصحافيين الكويتية على لمسة الوفاء التي عبرت عن صفة الشعب الكويتي لابنائه والتي تميزوا بها. من جانبه، قال رئيس مجلس ادارة جمعية الصحافيين الكويتية احمد بهبهاني ان «الانسان موقف يبقى خالدا يذكر الاجيال المتعاقبة بعطاء صاحبه وما قدمه لاهله ووطنه وقومه من اعمال جليلة». واضاف ان المرحوم المنيس «عرفته قاعة جمعية الصحافيين وفيا لمهنة الحرف والكلمة من خلال مجلة «الطليعة» وعرفته قاعة مجلس الامة فارسا عنيدا يتمتع بحرية الفكر ونزاهته والنقد القاسي احيانا مع الحفاظ على روح الاسرة الواحدة الملتزمة بالدستور وعرفته الساحة العربية يحمل لواء القومية وراية الوحدة وتحرير ما اغتصب من ارض واعادة ما سلب من حقوق». وكشف بهبهاني عن طلب تقدمت به الجمعية الى اتحاد الصحفيين العرب بتخصيص جائزة تحمل اسم المنيس وذلك لتوضيح مسألة مهمة وهي ان «الوفاء لا يقابل الا بوفاء». واضاف «حتى تكتمل صورة التكريم على كافة الاصعدة نطالب بأن يطلق اسم سامي المنيس على احد شوارعنا او مدارسنا ليبقى ذكرى عطرة للاجيال المقبلة». من جانبه، قال الدكتور احمد سامي المنيس «نجل المرحوم ان اختيار والده ليكون الشخصية الاعلامية لعام 2000 هو نتيجة لما قدمه من تضحيات.