اتفق الرئيسان الايرانى محمد خاتمى والكوبي فيديل كاسترو خلال لقائهما أمس في طهران، على ضرورة تفعيل التعاون بين البلدين لمواجهة ما اسمياه الهيمنة الامريكية، كما شددا على «أهمية تفعيل مجموعة دول الـ «77» النامية، اضافة لتعزيز العلاقات الثنائية بين ايران وكوبا، التي أعد لزعيمها كاسترو استقبالاً رسمياً في قصر الشاه السابق بشمال طهران. واكد خاتمي فى تصريحات للصحفيين عقب اجتماعه أمس مع كاسترو اهمية ايجاد نظام جديد فى العلاقات الدولية يقوم على العدل والمساواة فى رفض الهيمنة الامريكية. ووصف خاتمى زيارة كاسترو لطهران بأنها تاريخية وليست عادية على الاطلاق لتحقيق الاهداف والمصالح المشتركة، ودعا الى تحطيم اسس العلاقات الدولية التى اتسم بها القرن الماضى وايجاد نظام بديل. وقال يجب ان يكون تعاون بلدينا داخل مجموعة الـ 77 من اجل ايجاد عالم جديد لا تستخدم فيه الدول قدراتها العسكرية والاقتصادية للهيمنة على الدول والشعوب الاخرى. وشدد على ان بامكان ايران وكوبا القيام بدور بارز فى هذا الصعيد. من جهته ابدى كاسترو فى تصريحات مماثلة ارتياحا كبيرا لتواجده فى طهران واكد ان زيارته تهتم ببحث التعاون الثنائى فى المجالات المختلفة اقليميا ودوليا، وقال ان لديه العديد من الاسئلة التى يريد لها اجابات من القيادة الايرانية. واعتبر هذه الزيارة وهى الاولى له منذ قيام الثورة الاسلامية فى ايران عام 79 ستفتح افاقا جديدة للتعاون فى مواجهة الامبريالية على حد تعبيره. واضاف انه جاء الى طهران ليس من أجل عقد صفقات تجارية، بل لنتحدث عن السياسة والثقافة. وكان الرئيس الكوبي قد وصل مساء أمس الأول الى طهران، قادماً من الجزائر في اطار جولة تشمل ماليزيا كذلك. ولقى كاسترو أمس استقبالاً رسمياً من قبل نظيره الايراني، في قصر الشاه السابق بشمال طهران حيث زين حرم قصر سعد آباد بحديقته ونوافيرها بالأعلام الكوبية والايرانية. الوكالات
