اجتمع الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة أمير البحرين في اطار زيارته الحالية للولايات المتحدة مع نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني ووزير الخارجية كولن باول حيث تم بحث العلاقات الثنائية والتعاون القائم بين البلدين في مختلف المجالات والعقوبات المفروضة على العراق. وبحث أمير البحرين مع تشيني آخر التطورات والمستجدات التي تشهدها الساحتان العربية والدولية خاصة مسيرة السلام في الشرق الأوسط اضافة الى القضايا ذات الاهتمام المشترك. وعبر الشيخ حمد خلال الاجتماع عن تقدير بلاده للدور المهم الذي تقوم به الادارة الأمريكية من أجل حفظ الأمن والاستقرار في العالم. وفي لقائه مع باول بحث أمير البحرين التعاون الاقتصادي القائم بين البلدين ودعوة المنامة لرؤوس الأموال الأمريكية للاستثمار في العديد من المشاريع والتأكيد على ضرورة دفع عملية السلام لتخطي العقبات التي تعثرت فيها. وفي ختام اللقاء، تلا وزير خارجية البحرين الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة بيانا جاء فيه ان «الطرفين يشددان على اهمية الحفاظ على اتفاقات التعاون على الصعيد الدفاعي الموقعة قبل عشر سنوات وتطويرها». واضاف ان واشنطن والمنامة تشددان ايضا على ضرورة ان يحترم العراق قرارات الامم المتحدة بما فيها اعادة التأكيد على سيادة ووحدة الأراضي والاستقلال السياسي للكويت. وفيما يتعلق بالنزاع الاسرائيلي ـ الفلسطيني، دعا امير البحرين، كما اضاف وزير خارجيته، الرئيس الامريكي الى القيام بجهود اضافية لمساعدة الاطراف المعنية على استئناف عملية السلام على اساس قرارات الامم المتحدة ذات الصلة. واضاف ان البحرين تؤكد على اهمية عودة الطرفين الى المفاوضات في اطار الاتفاقات التي وقعاها. وفيما يتعلق بسوريا قال وزير الخارجية البحريني ان المحادثات مع اسرائيل يجب ان تستأنف من النقطة التي توقفت عندها العام الماضي وان الهدف يجب ان يكون انسحاب اسرائيل الى الحدود التي كانت قائمة بين البلدين عشية حرب عام 1967 . وترفض اسرائيل هذين الاقتراحين. وقال الوزير ان باول والشيخ حمد اجريا «محادثات صريحة وبناءة» بشأن العراق وعقوبات الامم المتحدة. وجدد موقف مجلس التعاون الخليجي بانه يجب على العراق ان ينفذ قرارات الامم المتحدة ويجب على الامم المتحدة ان ترفع العقوبات عنه. وقال الشيخ محمد ان الرئيس بوش «اعرب عن تقديره» للاصلاحات السياسية الداخلية التي اجراها امير البحرين. الوكالات