تظاهر الارهابي ارييل شارون بالأسف لجريمة قتل أصغر شهداء الانتفاضة الرضيعة ايمان حجو بقذيفة، وهي في حضن والدتها لكنه برر هذه الجريمة بالرد على قذائف الهاون الفلسطينية في وقت شيع جثمان الرضيعة في مسقط رأسها بدير البلح بالتزامن مع جنازات رمزية لها في لبنان. وزعم شارون ان جيشه تلقى تعليمات بالحذر وذلك للحيلولة دون وقوع اصابات وسط المدنيين. وحاول شارون تبرير الجريمة بأنه أطلق من نفس المنطقة قبل وقت من القصف الاسرائيلي قذائف هاون ضد المستوطنة الاسرائيلية نافيه دكليم الأمر الذي أدى إلى رد اسرائيل باتجاه أهداف في خانيونس. وقال شارون سمعت للأسف ان طفلة عربية أصيبت في نفس المنطقة التي أطلقت منها قذائف الهاون، آسف لذلك، اعتقد ان الأمر مؤسف جداً. وشيع المئات أمس في مخيم دير البلح الرضيعة الشهيدة. وتصدرت صورة جثمان الرضيعة وقد بدت عليه آثار الدماء في مستشفى خان يونس الصفحات الاولى للصحف الفلسطينية الثلاث: القدس والايام والحياة الجديدة. وأقام اكثر من مئتي طفل فلسطيني أمس جنازة رمزية امام مقر للامم المتحدة في جنوب لبنان للرضيعة. وجرت الجنازة الرمزية امام مقر القوات الدولية في مدينة صور الساحلية الجنوبية بدعوة من الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية. وحمل الاطفال المشاركون زميلة لهم على محمل خشبي وطافوا به مرارا امام المقر وهم يرددون «لا اله الا الله اسرائيل عدو الله». وحمل الاطفال صورا للرضيعة نشرتها معظم الصحف اللبنانية على صدر صفحاتها الاولى أمس ولافتات كتب عليها باللغتين الانجليزية والعربية دعوات للامم المتحدة لحماية الفلسطينيين. وجاء في احدى اللافتات «اين المجتمع الدولي الا يستحق اطفالنا الحماية». وفي مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في الضاحية الجنوبية لبيروت وبدعوة من الهيئة النسائية في حركة حماس تظاهر اكثر من مئة طفل فلسطيني امام مقر وكالة غوث اللاجئين التابعة للامم المتحدة للتنديد بقتل الرضيعة. الوكالات