بدأت أمس في العاصمة الليبية طرابلس، اجتماعات اللجنة العليا المشتركة الليبية ـ المصرية، والهادفة إلى تحقيق المزيد من التعاون بين البلدين، وتوسيع مجالات الاستثمار، وتدعيم العلاقات بين رجال الاعمال في البلدين. ويرأس الجانب المصري في اجتماعات اللجنة الدكتور عاطف عبيد رئيس الوزراء، فيما يرأس الجانب الليبي المهندس مبارك الشامخ أمين اللجنة الشعبية العامة. وصرح الدكتور عاطف عبيد رئيس الوزراء عقب وصوله طرابلس بأن «زيارته لليبيا تأتي في اطار العلاقات الاخوية الوثيقة بين شعبي البلدين والزعيمين الرئيس حسني مبارك والعقيد معمر القذافي قائد الثورة الليبية. وقال عبيد انه «سينقل رسالة إلى العقيد معمر القذافي من أخيه الرئيس حسني مبارك تتناول تدعيم العلاقات بين البلدين من خلال اللجنة العليا المشتركة وتطورات الموقف في المنطقة. وأضاف ان عقد اجتماعات الدورة السابعة للجنة العليا المصرية الليبية المشتركة تأتي تنفيذاً لتوجيهات الرئيس مبارك والعقيد معمر القذافي.. مؤكداً حرصهما على ضرورة توثيق العلاقات بين البلدين في جميع المجالات الاقتصادية والتجارية والفنية والثقافية حتى ترتقي إلى مستوى العلاقات السياسية بهدف تحقيق مزيد من التقدم والنماء والوصول إلى مشاركة اقتصادية وتكامل بينهما. وأكد عبيد «بدء المشروع العملاق للربط الكهربائي بين البلدين قريباً مشيراً إلى انه سيحضر الاحتفال بهذا الحدث الكبير الرئيس حسني مبارك والاخ العقيد معمر القذافي. ووصف هذا المشروع «بأنه يعد خطوة كبيرة على طريق تكامل الطاقة الكهربائية بين البلدين». وأضاف ان «هناك مشروعات أخرى يجري تنفيذها تتعلق بالربط بين البلدين عن طريق السكك الحديدية والتكامل بين الموانيء المصرية والليبية وخطوط نقل الغاز الطبيعي والتعاون في مجال تكنولوجيا الاتصالات. وأوضح ان هذه المشروعات التكاملية الكبيرة بين البلدين تخدم الحركة التجارية والتبادل السلعي والمنتجات بين مصر وليبيا. الوكالات